هاشتاغ عن تحرش أستاذ جامعي بطالباته يشغل بال الأردنيين !

بعد ما حدث في المغرب من قضية ساخنة أثارت جدلا كبيرا واصطفافا حاشدا تحت عنوان عريض هو قضية "الجنس مقابل النقط"، حيث طالب المجتمع المدني بمحاكمات واسعة لانصاف الطالبات من تحرش وابتزاز دكاترة الجامعات، عادت القصة لتظهر من جديد ولكن هذه المرة في الاردن.

حيث تصدر هاشتاغ لقضية تحرش جنسي في إحدى الجامعات الأردنية مواقع التواصل الاجتماعي، السبت، وقال مغردون بأن أستاذا جامعيا يتحرش جنسيا بالطالبات منذ سنوات.

وجاء في الهاشتاغ الأكثر تداولا عبر موقع "تويتر"، عن قصة إحدى الطالبات، أن عضو هيئة التدريس لا يناقش أمور تصحيح للطالبات إلا في مكتبه، بينما يفعل عكس ذلك مع الطلاب ويناقش ذلك داخل الغرفة الصفية أو الأماكن العامة.
وزعمت إحدى الطالبات أنه قام بتصحيح ورقتها بشكل خاطئ، ما اضطرها إلى الذهاب لمكتبه لتصحيح علامتها، لكن طلبة آخرين نصحوها "بعدم الذهاب إلى مكتبه بمفردها أو عدم الذهاب هناك أبدا، لأنهم سمعوا قصصا عن تحرشه.
كما أدعى طالب آخر أن الأستاذ لديه "بنطلون" مُعلّق على باب مكتبه، وأنه يطلب من الطالبات خلع "بناطيلهن" إن كن يردن درجات أعلى، وفي حال قمن بالصراخ عليه لطلب كهذا، يقول إنه يتحدث عن البنطال المعلق على الباب وفق الطلبة.

وجاء في تغريدة أخرى، أن تحرش الأستاذ الجامعي يحدث منذ سنوات، لكن الطلبة يخافون من الحديث فيه، ولم تتخذ أي إجراءات بحقه.

وانتشر الهاشتاغ على مواقع التواصل مدعوما بشهادات عديدة من طالبات وطلاب تحمسوا لكشف حوادث حصلت معهم شخصيا، أو سمعوا عنها ولم يجرؤ أصحابها على كشفها.

وفي وقت لاحق أعلنت الجامعة المعنية عن فتح تحقيق في القضية، وأنها ستستمع لشهادات كل الاطراف، في الوقت الذي نشر الأستاذ الجامعي الذي طالته المزاعم منشورا قال فيه ان سيقاضي كل من ادعى عليه او اتهمه، وان هذه المزاعم لفقت له من كارهيه بسبب نزاهته ومحاربته للغش في الامتحانات !

طباعة