مصر.. وقائع جديدة في حادثة انتحار شاب بسبب الابتزاز

كشف السيد الصياد شقيق الشاب المنتحر بمحافظة الإسماعيلية في مصر بسبب صور على الإنترنت مفاجأة جديدة في الواقعة.

وأشار الشاب إلى أن مجموعة من الجيران في البيت المقابل لهم حاولوا تسويق وشراء الفيديوهات التي يظهر فيها تعذيب شقيقه، لتسويقها على أنه سارق.

واتهم شقيق الشاب أحمد الصياد جيرانه في البيت المقابل لبيت الأسرة بقتل شقيقه، مؤكدا أنهم عرضوا مليون جنيه لشراء الصور والفيديوهات، وحاولوا تسويقها على صفحات بها أهالي القرية، وذلك لابتزاز الشاب لصالح أصحاب مزرعة دواجن للحصول علي أموال من الأسرة، وفق «القاهرة 24».

وأكد شقيق الشاب أحمد الصياد، أن المتوفى تعرض للابتزاز خلال حياته وبعد مماته، وأن الجيران لا يزالون يمارسون الابتزاز، ويتهمون والده بقتل شقيقه، قائلا: «أبويا مكنش في البيت، ومفيش أب يقتل ابنه واحنا محروقين عليه».

وكشف شقيق الشاب ضحية الابتزاز بالإسماعيلية، أن الجيران دائما ما يحاولون افتعال المشاكل مع الأسرة ويحقدون عليهم، وفي هذه المرة جاءتهم الفرصة لتدمير سمعة الأسرة، وتسويق صور شقيقه المتوفى على أنه سارق.

وذكر السيد الصياد، أن شقيقه يبلغ من العمر 21 عاما وهو شاب جامعي ورياضي، وكان يساعد الأسرة بالعمل سائق على سيارة ربع نقل، وفي يوم الحادث ذهب من مجموعة تبين أنهم «حرامية» لنقل حمولة من الدواجن، وجلس أمام مركز الشرطة بالمنصورة، وعندما ذهب للسيارة فوجئ بالتحفظ عليه من أصحاب المزرعة ومحاولة شنقه وتعذيبه، حتى أنه تعرض لإصابات خطيرة.

وأوضح أن شقيقه بعد تداول الصور في صفحات الإسماعيلية على أنه سارق أصيب بحالة اكتئاب شديدة، ورفض الأكل والشرب، ولم تنجح محاولات الأسرة في تحسين حالته النفسية حتى قرّر شنق نفسه بالدور الثاني بالمنزل.

وفجر شقيق الشاب ضحية الابتزاز مفاجأة، حيث أكد أن أصحاب المزرعة يعملون في شركة الكهرباء والجيران الذين ابتزوا شقيقه يعملون بالكهرباء، وقد حدثت الواقعة بالتزامن مع انقطاع مفاجئ للكهرباء لم يحدث منذ أعوام، معلقًا: أحمد ضحية للابتزاز والقهر ومؤامرة كبيرة تقدر الجهات المعنية تكشف عنها.

وطالب شقيق أحمد الصياد الجهات القضائية بالقصاص لشقيقه من القتلة الذين قاموا باصطحابه للمزرعة، وكذلك أصحاب المزرعة، وحمل الجيران مسؤولية فقدان حياته، قائلًا: إحنا مسنتين القضاء وحسبنا الله ونعم الوكيل.

 

طباعة