الطفل حمد يتمنى المشاركة في الدراما المحلية بعد «من شارع الهرم إلى»

موهبة إماراتية في «سنة أولى تمثيل»: لم أشعر بالخوف أمام الكاميرا.. فيديو

صورة

ما يزيد على 30 يوم تصوير، وما يقارب ثلاثة أشهر من العمل، أمضاها الطفل الإماراتي الموهوب حمد السويدي، في «بلاتوهات» تصوير مسلسل «من شارع الهرم إلى»، معلناً بعفوية واضحة عن موهبة واعدة، إذ لفت الأنظار إلى شخصيته في العمل الخليجي الذي عرض في السباق الرمضاني الماضي، إذ نجح حمد في تجسيد شخصية «بدر» التي حجزت لها موقعاً مهماً في المسلسل.

لم تغب موهبة حمد ولا قدرته على التأقلم سريعاً مع أجواء المسلسل الرمضاني لحظة عن العيون، إذ بدت جلية منذ اللحظات الأولى لاندماجه السريع مع أجواء التصوير التي دأب على حضورها رفقة والدته إنجي غانم التي حرصت بدورها، على تسخير كل الإمكانات لتوفير آليات الراحة والظروف الملائمة لإنجاح تجربة ابنها الدرامية الأولى، وذلك بعد سلسلة من الإطلالات السابقة التي سجلها في عدد من الإعلانات التجارية التي كشفت عن موهبته في مجال الظهور الإعلامي عامة، وصولاً هذه المرة إلى عتبة الدراما التلفزيونية.

أجواء

وعن تفاصيل تجربته التمثيلية الأولى، قال حمد لـ«الإمارات اليوم» إنه أحب أجواء العمل، واصفاً النجمة الكويتية هدى حسين بـ«الجدة» الرائعة فعلياً، مشيداً في الوقت نفسه، بتجربة عمله مع الممثلة اللبنانية المقيمة في الكويت ليلى عبدالله، والنجم الكويتي أحمد إيراج، الذي جمعته به العديد من مشاهد العمل، مضيفاً: «كانت الجدة (عبلة) تروي لنا القصص والحكايات الجميلة حتى بعد انتهائنا من تصوير مشاهدنا في المسلسل، ما جعلنا نشعر بنوع من الاستئناس والثقة وننجح في تجاوز خوفنا ورهبتنا من الكاميرا. واستمتعت بأجواء العمل لأنها مكنتني من لقاء كثيرين من الأطفال، وبناء صداقات جديدة مع غالبية من تقاسموا معي العمل على مدار اليوم».

وبخصوص تجربة التمثيل للمرة الأولى وحفظ السيناريو، أكد حمد بعفوية: «لم أكن أشعر بالخوف وصعوبة أداء المشاهد التي يطلبها مني المخرج، خصوصاً تلك التي كنت أتحدث فيها باللغة الإنجليزية».

شغف بالتجربة

وحول كيفية تعامل الموهوب الصغير مع المسلسل الرمضاني ومتابعته لشخصيته، قالت والدته إنجي غانم: «دائماً ما كان حمد يطلب منا إعادة متابعة المسلسل عبر الإنترنت، والتركيز على المشاهد التي كان يظهر فيها حلقة بحلقة واستذكار كل التفاصيل والمواقف التي مر بها، وإلى جانب شغفه بالتجربة، تحمس حمد بلقاء مجموعة كبيرة من الأطفال الذين سعد بالتعرف إليهم والتواصل معهم ومن ثم مشاركة مختلف المشاهد والمواقف الإنسانية الكثيرة التي جمعتهم طوال مدة تصوير العمل مع ماما لبنى وبابا زهير»، مشيرة إلى تمنياتها هي ووالده أن تتاح لابنيهما فرصة المشاركة في أعمال درامية إماراتية في المستقبل، التي اعتبرتها فرصة سانحة لطفلها لعرض تجربته على جمهور الإمارات ليتعرف إليه وإلى موهبته الناشئة بشكل أفضل.

وأشارت إنجي غانم إلى أنها اكتشفت موهبة ابنها حمد عن طريق المصادفة، إذ تابعت آنذاك إعلاناً خاصاً كان يبحث عن عدد من المواهب الناشئة لتصوير إعلان تجاري، ما دفعها لاقتراح الفكرة على طفلها الذي رحب بالأمر، خصوصاً أن نجاح شقيقتيه سابقاً في الميدان ساعده إلى حد ما، على تقبل فكرة الوقوف أمام الكاميرا وتنفيذ ما يطلب إليه. معترفة: «في البداية لم أكن واثقة في قدرات حمد على تقديم الأفضل، لكنني فوجئت كثيراً عند ملاحظة تفاعله الواضح مع أجواء التصوير وعفويته الكبيرة في التعاطي مع الأجواء التي ساعدته بالتالي على إتمام تصوير المشاهد دون الحاجة إلى إعادتها أكثر من مرة».

وعن ظروف التصوير وأجواء العمل في المسلسل، توقفت والدة حمد عند الفترة الطويلة نسبياً التي أمضتها مع طفلها في موقع التصوير في العاصمة أبوظبي، بعد أن توقعت استكمال مشاهد التصوير الخاصة به في غضون 10 أيام، إلا أن الأمر تطلب نحو ثلاثة أشهر متواصلة من العمل و30 يوماً من عمليات التصوير الطويلة والمرهقة، وكان من الصعب علي التفكير في المدة التي سيمضيها حمد بعيداً عن المنزل، لذلك كان لابد لي من مرافقته، ومتابعة أموره على الصعيد المدرسي، خصوصاً أنني تعهدت للمدرسة بمتابعة تعليمه بشكل شخصي طوال فترة غيابه عنها بسبب التصوير».

• 30 يوماً من عمليات التصوير الطويلة، قضاها حمد خلال المشاركة في العمل الذي عرض في رمضان الماضي.

لمشاهدة الفيديو، يرجى الضغط على هذا الرابط.


تحديدات.. وتفاصيل صغيرة

• حول أهم الصعوبات التي واجهت ابنها حمد خلال تلك الفترة، أكدت والدته إنجي غانم أن أجواء التصوير بشكل عام كانت إيجابية للغاية ولم تشبها أي عراقيل أو مشكلات، باستثناء بعض التفاصيل الصغيرة التي لابد منها، مثل ساعات التصوير الطويلة التي استمرت أكثر من 12 ساعة يومياً، وبرودة الطقس التي أجبر فيها الممثلون آنذاك على ارتداء ملابس صيفية لتصوير مشهد الحديقة الصيفي، في الوقت الذي اندفع المخرج، بسبب ظروف عدة، إلى تخصيص أربعة أيام متواصلة لتصوير المشهد نفسه، ما أرهق «كاست» الفيلم وأربك الأطفال.

وأكملت عن تجربة طفلها: «في المحصلة، ورغم التحديات، كانت أجواء هذه التجربة جميلة وممتعة بكل المقاييس، فقد كانت خطوة فنية استثنائية لموهبة ابني الناشئة التي اجتمع من خلالها بمواهب عربية عدة من الكويت والعراق وتونس، وهذا أمر مهم بالنسبة له.

كما عرفته هذه التجربة عن قرب بنجوم عرب، وهذا أمر تحمسنا له جميعاً باعتبار ما شهدناه منهم من صبر ورقي وأخلاق عالية وحس كبير بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم».

حمد السويدي:

«كانت الجدة (عبلة) تروي لنا القصص والحكايات الجميلة حتى بعد انتهائنا من تصوير مشاهدنا في المسلسل».

أم حمد:

«اكتشفت موهبة ابني بالصدفة.. وفي البداية، لم أكن واثقة في قدراته على تقديم الأفضل، وفوجئت كثيراً بأدائه بالمسلسل».

طباعة