تحتضنه مدينة جدة مطلع العام المقبل

بينالي الفنون الإسلامية يحتفي بمظاهر جمال عريقة

صورة

كشفت مؤسسة بينالي الدرعية عن أن النسخة الافتتاحية من بينالي الفنون الإسلامية ستحتضنها مدينة جدة في مطلع العام المقبل، إذ سيقدم البينالي برنامجاً ثقافياً، تتخلله مجموعة من الفعاليات والأنشطة التي تستعرض أشكال الفن والإبداع ومظاهر الجمال في الثقافة الإسلامية بين ضفتي الماضي والحاضر، ليكون بمثابة منصّة حيوية تدعم ممارسات الفنون الإسلامية، وتعزز وعي الحضور والزوّار حول أهميتها باعتبارها تراثاً عريقاً يوثق تاريخاً وإرثاً عميقاً، يجب صونه والمحافظة عليه لتتناقله الأجيال المقبلة، من خلال تحفيز الجهود والمساعي المبذولة في استدامة الحرف والمهارات التقليدية، وترسيخ أسس الابتكار، مع تسليط الضوء على التراث الإٍسلامي الغني.

وتكمن أهمية الحدث - حسب مسؤوليه - في مساهمته في إرساء أسس استضافة أي معرض بينالي للفنون الإسلامية، من خلال دعوة نخبة من الفنانين من جميع أنحاء العالم، والاحتفاء بتنوع أشكال وصور التعبير الفني في الحضارة الإسلامية.

من جهته، أكد الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة السعودي مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة بينالي الدرعية، أن «التبادل الثقافي والفني يشكل لبنةً أساسيةً خلال هذه الفترة التي تشهد ازدهاراً ونمواً غير مسبوقين داخل المجتمع الإبداعي في السعودية».

وأضاف: «سيكمل بينالي الفنون الإسلامية مسيرة مؤسسة بينالي الدرعية، خصوصاً بعد نجاح بينالي الدرعية للفن المعاصر، ليضيف فصلاً جديداً إلى قصة نجاح البينالي في المملكة العربية السعودية».

وعينت المؤسسة فريقاً من القيمين الفنيين للإشراف على فعاليات بينالي الفنون الإسلامية، يضم كلاً من عالم الآثار السعودي الدكتور سعد الراشد، والباحثة بمتحف فيكتوريا وألبرت بلندن الدكتورة أمنية عبدالبار، والمدير الفخري للمتحف الوطني للفن الآسيوي التابع لـ«مؤسسة سميثسونيان» في واشنطن العاصمة الدكتور جوليان رابي، والمؤسسة المشاركة لشركة الهندسة المعمارية والأبحاث التجريبية «كونترسبيس» سمية فالي.

من جانبها، قالت الرئيس التنفيذي لمؤسسة بينالي الدرعية، آية البكري: «فخورون بالإعلان عن تفاصيل تنظيم بينالي الفنون الإٍسلامية، الذي يُعد أول حدث من نوعه في العالم، ويأتي ذلك بعد لحظة تاريخية في مسيرة المملكة، إثر النجاح الكبير الذي تحقق في أول نسخة من بينالي الفن المعاصر بعنوان (تتبع الحجارة). وستشهد نسخة بينالي الفنون الإسلامية مرة أخرى مشاركة لفيف من ممارسين الفنون والقيمين الفنيين لتقديم مشهد زاخر بالأعمال الفنية والتركيبية المرتبطة بسياقات مختلفة ضمن جُملة من الموضوعات»، مشيرة إلى أن الجمهور سيكون على موعد مع تجربة استثنائية تفتح أمامهم نافذة إلى الحضارة الإٍسلامية، والتعرّف إلى تراثها وتقاليدها التي لاتزال حاضرة وبقوة في المشهد الفني الحالي.

تبادل ثقافي

تتمثّل مهمة مؤسسة بينالي الدرعية في تنظيم أول نسخة من بينالي الفنون الإسلامية للاحتفاء بأشكال التبادل الثقافي والفني بين المملكة، التي شهدت فجر التاريخ الإسلامي، وجميع المجتمعات في كل أنحاء العالم.

وتستضيف المؤسسة البينالي سنوياً، إذ تتناوب بين تنظيم بينالي الدرعية للفن المعاصر وبينالي الفنون الإسلامية.

• آية البكري: «الجمهور سيكون على موعد مع تجربة استثنائية تفتح أمامهم نافذة إلى الحضارة الإسلامية والتعرّف إلى تراثها وتقاليدها».

طباعة