اليماحي يعتبر العمل شاهداً على أن «فاقد الشيء يمكن أن يعطيه».. ويؤكّد:

«الدنيا بخير».. أول برنامج كاميرا خفية بمحتوى خيري

صورة

اعتبر الإعلامي الإماراتي أحمد اليماحي أن برنامج «الدنيا بخير» الذي يقدمه خلال رمضان هذا العام «يثبت أن فاقد الشيء يمكن أن يعطيه»، مشيراً إلى أنه أول برنامج كاميرا خفية بمحتوى إنساني خيري.

وأعرب عن سعادته بردود الفعال الإيجابية التي حصدها البرنامج الذي يعرض على قناة أبوظبي، لدى المشاهدين، وكذلك بما حققه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، موضحاً أن البرنامج قائم على فكرة تقديم المساعدة للمحتاجين والمساهمة في معالجة مشاكلهم بأسلوب يحفظ كرامتهم وكبريائهم.

وأضاف اليماحي: «فكرنا أن نقدم قالباً معيناً نختبر من خلاله ردود أفعال الناس ونثبت أن فاقد الشيء يمكن أن يعطيه، والنتائج كانت جميلة ومتوقعة، إذ أكدت لنا أن العطاء لا يرتبط بثراء أو قلة المال، فأحياناً الفقير يعطي أكثر من صاحب المال».

وعن مشاركة الفنانين في «الدنيا بخير»؛ قال إن «البرنامج يستثمر شعبية المشاهير لتعزيز قيم العطاء، كما يساهم في تعريف الجمهور على الجانب الإنساني لدى هؤلاء الفنانين، فكلهم بلا استثناء لمسنا فيهم الجانب الإنساني بقوة، والطريف أن ردود أفعالهم كانت صادمة لهم، والبعض ذكر أن البرنامج ساعدهم على أن يكتشفوا أنفسهم من جديد، وبعضهم أصيب بالتعب الشديد أو الانهيار نتيجة لتأثرهم الشديد، وعلق آخرون أن الخارج من البرنامج يولد من جديد».

وأفاد اليماحي بأن الإعداد للبرنامج بدأ منذ أغسطس الماضي، وإلى الآن يتواجد فريق العمل في الأردن لمواصلة تصوير الحلقات وعمليات المونتاج، بعد أن تأخر البدء في التصوير بسبب العديد من العراقيل، لافتا أن اختيار الأردن للتصوير يرجع إلى ما تتميز به من موقع قريب من دول عدة، وهو ما سهل استضافة فنانين من البلدان المحيطة، كما ساعد على استضافة حالات إنسانية من جنسيات متعددة، بالإضافة إلى ما تتمتع به من جماليات المكان، وما توفره من تسهيلات في الإنتاج والتصوير.

وشدد على أن «الدنيا بخير» ليس له علاقة ببرنامج «عونك» الذي قدمه على مدى أربع سنوات، فهو يحمل رؤية مختلفة. مضيفا: «(عونك) له فضل علي بشكل كبير، فخلال اربع سنوات، أخذ مني الكثير من الجهد النفسي والبدني والروحي، إذ كنا نقوم بالتصوير على مدى خمسة أشهر في السنة على مدى السنوات الأربع، وكان تصوير الحلقة الواحدة يستمر لأكثر من أربع ساعات مرهقة للروح والنفس، ولذلك كان من المهم أن أنتقل لخوض تجربة مختلفة».

وحول كيفية اختيار الحالات التي يقدم لها البرنامج المساعدة والدعم؛ أشار اليماحي إلى أن «الاختيار يتم عن طريق هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، مع التركيز على الحالات التي تحتاج إلى تدخل عاجل، مثل علاج أو بيت متهدم أو شخص غارم، والتي تعكس قصصاً متنوعة لأشخاص من جنسيات وأعمار مختلفة».

وتابع: «استطاعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أن تنقل المؤسسات الإنسانية وتفكيرها إلى بقعة مختلفة تماماً. وقبل عام 2014 لم أكن أتصور أن هناك مؤسسة إنسانية تفكر بهذه الطريقة التي تتسم بعمق الرؤية، وتقديم قوالب إعلامية جميلة ورصينة، وهو ما جعل منها داعماً ومحركاً للجوانب الإنسانية في الاعلام الإماراتي لدعم العمل الإنساني، بدعم من الأمين العام للهيئة الدكتور محمد الفلاحي».

موقف إنساني

قال الإعلامي أحمد اليماحي: «إن الموسم الحالي من (الدنيا بالخير)، يتضمن 15 حلقة، وشارك فيه عدد من الفنانين، أبرزهم: شكران مرتجى، منذر رياحنة، ملحم زين، عبدالمنعم عمايري، وفاء موصلي، عمر العبداللات، عماد فراجين، ديما قندلفت، محمد خيرت الجراح، مصطفى الخاني، إياد نصار، وائل جسار، وديانا كرزون»، مشيراً إلى أن الحلقة الأولى من البرنامج شهدت موقفاً إنسانياً صعباً، إذ تلقت ضيفة البرنامج الفنانة شكران مرتجي خبر وفاة والدتها خلال التصوير.

طباعة