أميركيون يخرجون جثة مطربهم المفضل من القبر ويقيمون له حفلاً في ملهى ليلي ! .. فيديو

في حادثة بعيدة عن كل الأعراف والتقاليد، عرضت جثة مغنٍّ أميركي قُتل منتصف الشهر الماضي بالرصاص الحي في ملهى ليلي بواشنطن، بعد أن فكوا كفنه واستخرجوه منه.
فقد حضر مغني الراب الأميركي ماركيل مورو، البالغ من العمر 24 عاماً، بعدما وضعوا جسده المحنط على خشبة المسرح وعلى رأسه تاج، بينما كان المشيعون يشاركون بجانبه.
وأثارت لقطات من الحدث أطلق عليها اسم "The Final Show" غضب محبي مغني الراب وغيرهم ممن لم يصدقوا الموقف المروع.

كما ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بمقاطع الفيديو وسط استنكار كبير من الواقعة، حسب "العربية.نت".

وبعد الجدل، أصدرت إدارة الملهى بيانا عبر حسابها في إنستغرام، قالت فيه إنها لم تكن على علم بما سيحدث.

كما أكدت أن منظمي الجنازة تواصلوا معها لاستئجار المكان دون تقديم أي تفاصيل، مقدمة اعتذارها عما حدث.

يذكر أن المغني الراحل كان قتل في 18 مارس/آذار الماضي، رميا بالرصاص عن 24 عاماً.

وغدا الراحل حديث مواقع التواصل الاجتماعي بعدما أخرجوه من كفنه ووضعوا تاجاً على رأسه وأشغلوا أغانيه، وقالوا إنهم يحتفلون معه الاحتفال الأخير قبل دفنه، في حادثة تُذكّر بقصة الفيلم العربي "جنة الشياطين" بطولة محمود حميدة.

طباعة