4 أسئلة تحتاج إلى إجاباتها إذا كنت تفكر بشراء سيارة كهربائية

 

تبلغ نسبة السيارات الكهربائية حوالي 1.3 في المئة من إجمالي 35 مليون مركبة تسير في أنحاء المملكة المتحدة، وفقا لإحصاء أجري عام 2020. 

ووفقا لجمعية مصنّعي وتجّار السيارات في بريطانيا، فإن السيارات ذات البطارية الكهربائية، والسيارات الهجينة (التي تعمل ببطارية كهربائية جنبا إلى جنب مع الوقود) تمثل حوالي ثلث السيارات الجديدة المباعة.
لكن البعض لا يزال متحفظا في شراء سيارة كهربائية. وتعرض "بي بي سي عربية" هنا بعضا من تساؤلات هؤلاء المترددين:

ما سرّ غلاء أسعار السيارات الكهربائية؟
عادة ما يزيد سعر السيارة الكهربائية مقارنة بالسيارة التي تعمل بالبنزين أو الديزل. ويعود السبب في ذلك إلى ارتفاع كلفة صناعة بطاريات السيارات الكهربائية. وثمة حاجة إلى استثمارات ضخمة لتحويل خطوط إنتاج السيارات الحالية إلى أخرى تعمل بالتقنية الجديدة.

وقد تشهد أسعار السيارات الكهربائية انخفاضا في المستقبل القريب. وتتوقع جمعية مصنّعي وتجار السيارات أن تتساوى أسعار السيارات الكهربائية والسيارات التقليدية (ذات محرك الاحتراق الداخلي) بنهاية العقد الحالي.

ويرى خبراء أنه ينبغي عند حساب هذه التكلفة مراعاة الإنفاق الإجمالي على السيارة طوال فترة استخدامها.


ما مدى المسافة التي يمكن أن تقطعها سيارة كهربائية بعد شحن بطاريتها بالكامل؟
طبقا لنوع السيارة، تختلف المسافة التي يمكن أن تقطعها سيارة لتفريغ بطارية تامة الشحن.

وتعكف شركات تصنيع البطاريات على تطوير تقنيات لزيادة المدى الذي يمكن ان تقطعه السيارات الكهربائية.

وتعمل السيارات الكهربائية ببطاريات أيونات الليثيوم، ويعكف الباحثون حاليا على زيادة مدى تلك البطاريات. لكن ما سيغيّر قواعد اللعبة تماما هو أن يتمكن المصنّعون من تسويق البطاريات الصلبة والتي ستكون أخف وزنًا وأسرع في الشحن من بطاريات الليثيوم الحالية.

ويتوقع الخبراء أن تتمكن السيارات الكهربائية في المستقبل من قطع مسافات أطول لتفريغ شحنات بطارياتها.

 
ماذا لو لم أتمكن من الشحن في المنزل؟
شرعت أكثر الدول والحكومات في إنشاء محطات شحن في الشوارع. وفضلا عن ذلك، قد تتوفر شواحن في المحال التجارية أو قد توجد محطات شحن محلية، بحيث تستطيع أن تشحن بطارية سيارتك حسب الحاجة، تماما كما في حال شحنها بالبنزين أو الديزل”.

 هل سنمتلك جميعنا سيارات كهربائية في المستقبل؟
ربما لا. يقول بول ويلكوكس، المدير التنفيذي لشركة السيارات البريطانية فوكسهول، ويضيف إن “المستقبل سيشهد تغييرات هائلة”.

وتتوقع فوكسهول أن يشهد المستقبل “إقبالا على تطبيق أفكار جديدة مثل خدمة اشتراك المركبات، حيث يدفع العميل رسوما شهرية مقابل استخدام سيارة أو أكثر. وبعض هذه الاشتراكات توفر التأمين والصيانة ضمن رسوم الاشتراك.

أما ميلاني شافل بوثام، من شركة زاب ماب البريطانية لنقاط الشحن الخاصة بالسيارات الكهربائية، فتتوقع أن يشهد المستقبل ازدهارا لفكرة نوادي تبادُل السيارات، ريثما تصبح السيارات ذاتية القيادة حقيقة واقعة.

تقول ميلاني: “تخيّل، كأنك تطلب سيارة عبر تطبيق أوبر، سيتوفر تطبيق يمكن عبره استدعاء سيارة ذاتية القيادة تنقلك إلى حيث تريد أن تذهب. أما في المستقبل القريب، فأظن أن فكرة تبادل السيارات هي حل جيد”.

طباعة