طفلان يعثران على قنبلة لعبا بها ثم أخذاها إلى المنزل

عثر طفلان على عبوة ناسفة داخل حقيبة، ومن دون علم أنها كانت قنبلة، أخذاها إلى المنزل، مما عرض حياتهم وحياة عائلاتهم للخطر في بلدية تامي إحدى مدن كولومبيا.

والقنبلة التي عثر عليها الطفلان، هي من مخلفات الجماعات المسلحة، حيث لعبا الطفلان بها بعد أن ظنوا خطأً أنها لعبة أو عنصراً يعاد تدويره.

وقال أحد السكان الذي اكتشف القنبلة بعد أن رأى مسامير وكابلات على جسمها: "نحن خائفون جدًا مما حدث مؤخرًا فالحادث وقع بالقرب من أحياء سان دييغو وبوينافيستا".

وبعد ابعاد القنبلة عن المنطقة السكنية تم إبلاغ السلطات، لتتوجه كتيبة المهندسين رقم 18، برئاسة الجنرال رافائيل نافاس باردو، إلى المنطقة وقامت بتدمير القنيلة القديمة.

وأعرب السكان عن رفضهم لاستخدام المصنوعات اليدوية والأفخاخ المتفجرة والألغام المضادة للأفراد المحظورة، بموجب القانون الدولي الإنساني، في الصراع المسلح في البلاد.

وبحسب محطة راديو " لافوز دل ريو أروكا"، فقد وقع بالفعل حادث مماثل في المنطقة قبل بضع سنوات، عندما تلاعب طفلان بعبوة ناسفة وماتا نتيجة انفجارها.

 

طباعة