بماذا علَّق البيت الأبيض على "صفعة ويل سميث" وما موقف الرئيس الأمريكي !


اضطر البيت الأبيض للإجابة أخيراً نيابة عن الرئيس الأميركي جو بايدن، حول قضية "صفعة ويل سميث"، خلال حفلة الأوسكار مساء الأحد.
وقالت مديرة الاتصالات بالبيت الأبيض كيت بيدينغفيلد: " ليس لدي أي تعليق رسمي من البيت الأبيض بشأن المشاجرة في حفل الأوسكار". وأضافت أن الرئيس لم يشاهد الحفل.

وأصدر نجم هوليوود ويل سميث، الثلاثاء، بيانا حول الحادثة التي شهدها حفل توزيع جوائز الأوسكار 2022، بعدما صفع سميث مقدم الحفل كريس روك، إثر إلقاء الأخير نكتة عن زوجة سميث.

لكن زوجة ويل سميث، وهي أيضا ممثلة، كانت ملتزمة الصمت لكن هذا الصمت لم يدم إذ كتبت منشورا اُعتبر أنه على صلة بالحادثة.

ونشرت زوجة ويل سميث رسالة مقتضبة للغاية على حسابها الموثق بموقع "إنستغرام"، قالت فيها: "هذا موسم للتعافي، وأنا موجودة هنا من أجل ذلك".

وذكرت الأكاديمية الأميركية لفنون السينما وعلومها، الجهة القائمة على جوائز الأوسكار، أنها طلبت من ويل سميث مغادرة حفل توزيع جوائز الأوسكار، إثر صفعه لروك، لكنه رفض.

وقالت الأكاديمية في بيان: "لقد طلبنا من سميث أن يغادر الحفل لكنه رفض، وكان بإمكاننا التعامل مع الموقف بشكل مختلف"، بحسب ما أوردت وكالة "فرانس برس".

وذكرت وسائل إعلام أميركية، نقلا عن مصادر حضرت الحفل، أن رئيس الأكاديمية، ديفيد روبين، ومديرتها العامة، داون هادسون، هما مَن أبلغا سميث بضرورة مغادرة الحفل، لكنه رفض.
وأعرب المسؤولان في الأكاديمية عن غضبهما إزاء الصفعة، ووصل الأمر إلى الصراخ والمشادات الكلامية مع الممثل الأميركي خلف الكواليس، بعد وقوع الحادث.

وقال مجلس إدارة الأكاديمية بأنه باشر الأربعاء النظر في "الإجراءات التأديبية الواجب اتخاذها ضد ويل سميث لانتهاكه سياسات الأكاديمية، بما في ذلك الاتصال الجسدي غير المناسب، والسلوك المسيء أو الخطير، وتقويض نزاهة الأكاديمية".

وأوضح البيان أن مجلس الإدارة سيقرر خلال اجتماع سيعقد في 18 أبريل ما إذا كان سيتخذ "إجراءً تأديبيا" ضد النجم الهوليودي وطبيعة هذا الإجراء الذي يمكن أن يشمل تعليق عضوية ويل سميث في الأكاديمية أو حتى طرده منها.

طباعة