بعد التنمر على أنفها.. زينب العسكري تكشف سبب عدم خضوعها للتجميل

نفت الفنانة البحرينية، زينب العسكري، الشائعات المتداولة حول انفصالها عن زوجها، وذلك بطريقة غير مباشرة أثناء حديثها عن التنمر الذي تتعرض لها بسبب حجم أنفها، وتعليقات البعض حول سبب عدم لجوئها لعملية تجميل الأنف حتى الآن.

وجاء نفي زينب العسكري، لشائعات طلاقها من خلال فيديو لها نشرته عبر حسابها الشخصي على تطبيق سناب شات، تحدثت فيه عن رفض زوجها اللجوء لعملية تجميل مؤكدة أنه يحب ملامح وجهها كما هي ولا يوجد لديه أزمة فيها.

وردت زينب العسكري على إحدى المتابعات التي وجهت لها سؤلاً حول إمكانية التفكير في الخضوع لتجميل الأنف، متساءلة هل ترى أنفها كبير بالفعل.

وجاء ردها: "كبير صح، أكثر من مرة فكرت في الخضوع لعملية تجميل الأنف، لأنه أثر علي نفسياً، ويظهر أكبر على شاشة الموبايل، لكنه في الحقيقة عادياً".

وأشارت إلى أنه بعد ولادة ابنتها مرت بفترة من الإرهاق النفسي وفكرت كثيراً في الخضوع للتجميل، قائلة: "في فترة كانت نفسيتي تعبانة، وشعرت بأن أنفي كبير، خاصة بعد الولادة وكان هناك أكثر من عرض للخضوع للعملية، وفي كل مرة أقرر فيها إجراؤها كان يحدث شيئاً يعطل الأمر، مثل تضارب موعد العملية مع فعاليات فينة أو مهرجان".

ولفتت زينب العسكري، إلى دعم زوجها لها ورفضه الخضوع للتجميل، قائلة: "وزوجي كان يقلي ما تحتاجين وللحين رافض أسوي خشمي".

واعتبرت الكثير من التعليقات أن زينب العسكري كانت تقصد من هذا الفيديو نفي الأنباء التي ترددت منذ فترة كبيرة حول انفصالها عن زوجها.

وفي الوقت نفسه اعتبر البعض الآخر أنها تحاول التمهيد لخضوعها لعملية تصغير الأنف، وطالبها البعض الأخر بعدم الرد على المتنمرين وعدم التبرير لهم.

وأشادت بعض التعليقات بجمال زينب العسكري وتناسق ملامحها وطالبوها بعدم الخضوع لعمليات التجميل والإبقاء على ملامحها كما هي، قائلين: "أنفك مكمل لجمالك"، "مناسب لوجهك لا تغيري شيء"، "لا تبريي لأحد على الشاشة، نحن نعرف جمالك وملامحك".

طباعة