الكويت تلغي براءة سعودي زور الجنسية الكويتية وأضاف أبناءه وابن أخيه

ألغت محكمة التمييز براءة سعودي اتُهم بتزوير الجنسية الكويتية وتغيير اسمه وإضافته إلى ملف كويتي والعمل في وزارات الدولة.

وكانت تحريات رجال مباحث الجنسية قادت إلى أن مزوراً سعودي الأصل من مواليد 1954، حصل على الجنسية الكويتية بطريقة غير مشروعة بعد الغزو العراقي عن طريق حكم محكمة النسب عام 1993، إلا أنه بالتدقيق على ملفه في سجلات الكويت تبين أنه في عداد الأموات، وسبق أن تمكن من الحصول على قروض عدة من بنوك كويتية ولم يكمل سدادها. ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل عندما أصبح كويتياً أضاف أبناءه السعوديين وابن أخيه السعودي، والمولود عام 1994 إلى ملف جنسيته على اعتبار أنه ابنه».

وتابع المصدر بحسب صحيفة الرأي « في عام 1996 طلب الابن المسجل في ملف الجنسية زوراً على أنه كويتي يد ابنة عمه، والذي يُفترض فيه أنه والده، ولكن واجهتهم مشكلة، إذ إن الاسم المدوّن في ملف الجنسية يشير إلى أنها أخته، في حين أنها بالأوراق السعودية (ابنة عم)، فلجأوا إلى حيلة جديدة من حيل التلاعب، حيث اتفق الأب المزور مع كويتي على إضافة ابنته إلى ملف جنسية الأخير، حتى تستطيع الزاوج من ابن عمها المزوّر، وبالفعل تمت الإضافة وعُقد القران، لتصبح ابنته في هذه الحالة حاملة لجنسيتين كويتيتين، وجنسية سعودية».

وأكمل المصدر سرد فصول القضية «الأب المزوّر لديه ابنة أخرى (كويتية - سعودية) تزوجت من سعودي ثم انفصلت عنه، وبعد فترة فارقت الحياة جراء حادث سيارة في السعودية، إلا أنه لم يتم الإبلاغ عن وفاتها بالاسم الكويتي، وظهر من خلال البحث والتحري أن ذويها ما زالوا يحصلون على إعانة من وزارة الشؤون تحت بند المطلقات، لأنها ماتت باسمها في السعودية وفي الكويت ما زالت على قيد الحياة».

وأضاف المصدر المطلع «في ضوء المعلومات والتحريات، أعد رجال مباحث الجنسية العدة، وألقوا القبض على المشاركين في هذه العملية، وتمت إحالتهم إلى النيابة العامة، بعدما سُجلت ضدهم قضية جنايات الجنسية»

طباعة