أول تعليق لوالدة ويل سميث بعد حادثة الأوسكار

تمكنت قناة"6abc" من إجراء مقابلة حصرية مع والدة الممثل ويل سميث بعد حادثة صفعه لزميله كريس روك في حفل الأوسكار التي أحدثت ضجة عالمية منذ اللحظة الأولى وحتى الساعة.

وقالت كارولين سميث، البالغة من العمر 85 عاماً قبل تطرقها للحادثة: إن "ويل" عمل بجد طوال حياته ويستحق الأوسكار.

وأشارت إلى أنها كانت تشاهد حفل الأوسكار مع ابنتها، شقيقة ويل، وتنتظر أن يعلن عن اسم الفائز بجائزة الأوسكار وفرحت جداً بعد الإعلان عن فوزه، كما أنها أرسلت عبر تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي رسائل للعائلة تطلب منهم تمني الحظ للـ"عم ويل" بحسب تعبيرها.

لتتحدث لاحقاً إلى حادث صفع ويل سميث لكريس روك انتقاماً لزوجته بعد سخرية كريس من مرضها الذي أجبرها على التخلص من شعرها، حيث قالت: "ويل شخصية مسالمة جداً إنها المرة الأولى في حياتي التي أراه يخرج عن طوعه بها، إنها أول مرة في حياته، لم أره أبداً يفعل ذلك من قبل".

كما كشفت كارولين سميث أنها تحدثت مع ابنها، يوم أمس الاثنين، أي في اليوم التالي بعد الأوسكار، وطلبت منه الحصول على قسط من الراحة والذهاب في إجازة، مؤكدة أنه سينجو من الجدل. وختمت حديثها بالقول: "أنا فخورة به بكونه هو".

يشار إلى أن الممثل ويل سميث، الذي لم يتحمل السخرية من زوجته وانفجر غضباً، كان قد عاش طفولة قاسية بعد أن شاهد والدته تتعرض للعنف فيما كان عاجزاً عن مساعدتها.

فقد تحدث النجم الحائز على الأوسكار في مذكراته الصادرة في نوفمبر 2021 ذلك قائلا: "عندما كنت في التاسعة من عمري شاهدت والدي يضرب أمي على جانب رأسها بقوة لدرجة أنها انهارت ورأيت الدم يخرج من فمها".

وتابع النجم بحسب صحيفة الغاردانيان: "تلك اللحظة في غرفة النوم ربما كانت أكثر لحظة في حياتي تحديداً لشخصيتي".

وأشار النجم إلى أن شعوره بالعجز عن حماية والدته ترك أثراً قوياً في نفسيته، وعليه فمن الممكن أن تكون لحظة دفاعه عن زوجته كانت لحظة للانتقام بقناعته من العجز الذي شعر به.

وقد ورد في الصحيفة أن ويل قدم سلسلة من الاعتذارات لوالدته عن تقاعسه في ذلك اليوم وفشله في الدفاع عنها لكونه كان جباناً.

يشار إلى أن والدة ويل سميث حصلت على الطلاق من والده عام 2000، وفارق والده الحياة بعد معاناة من المرض عام 2016 ولكن ويل سميث رغم محاولته لم يتمكن أبداً من بناء علاقة جيدة مع والده الذي كان يعنف والدته.

نشر ويل سميث بياناً عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك" جاء فيه "إن العنف بجميع أشكاله سام ومدمر، وكان سلوكي في حفل توزيع جوائز الأوسكار، الليلة الماضية، غير مقبول ولا يغتفر.. النكات على حياتي هي جزء من الوظيفة، لكن النكات حول حالة "جادا" الطبية، كانت أكثر من أن أتحملها، وكان رد فعلها عاطفياً".

وأضاف ويل سميث: "أود أن أعتذر لك علناً يا كريس.. كنت خارج الإطار، وكنت مخطئاً.. أشعر بالحرج، وأفعالي لم تكن مؤشراً على الرجل الذي أريد أن أكونه.. لا مكان للعنف في عالم الحب واللطف".

كما قدم النجم اعتذاراً من الأكاديمية والحضور إضافة إلى كل من شاهد الحفل، وعائلة ويليامز التي قدم جزءاً من تاريخها في فيلمه king Richard الذي حصل على دوره به أول جائزة أوسكار في حياته.

وكان خلال كلمته عن حادثة اعتدائه على كريس روك خلال تسلمه جائزة أفضل ممثل برر النجم أن ما فعله كان بدافع الحب؛ حيث قال ويل سميث: "كما أريد أن أعتذر للأكاديمية، ولجميع زملائي المرشحين، فالحب سيجعلك تفعل أشياءً مجنونة، ماذا يمكن القول أكثر من ذلك".

طباعة