كبيرة أطباء بريطانيا: ليس كل "كحة" هي كورونا.. ربما شيء "أخطر" !

 حذرت كبيرة أطباء الصحة العامة في بريطانيا من تراجع الاهتمام ببعض الأمراض في ظل انتشار كورونا.
وقالت الدكتورة جيني هاريز في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، إن "الكحة" والحمى المستمرين، من أعراض الإصابة بفيروس كورونا، لكنهما قد يكونان إشارة إلى الإصابة بأمراض معدية أخطر مثل السل.

ويأتي تحذير كبيرة أطباء الصحة العامة في البلاد مع بيانات تتحدث عن تسجيل أكثر من 4400 إصابة بالسل في إنجلترا خلال العام الماضي فقط.
وقالت هاريز، الرئيسة التنفيذية لوكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة، إن التشخيص والعلاج المتأخر للسل، خاصة أثناء وباء كورونا، قد يزيد من عدد الحالات غير المكتشفة.

وأضافت: "من المهم أن نتذكر أنه ليس كل سعال أو كحة إلى جانب الحمى، يشير إلى الإصابة بكورونا".

وتابعت هاريز: "السعال الذي عادة ما يكون مصحوبا بمخاط ويستمر لأكثر من 3 أسابيع يمكن أن يكون سببه مجموعة من المشكلات الأخرى، بما في ذلك مرض السل".

ورغم أن السل يهدد الحياة في بعض الأحيان، فإنه يمكن علاج الغالبية العظمى من حالاته بنجاح باستخدام المضادات الحيوية المناسبة لمدة 6 أشهر.

لكن العلاج غير المكتمل أو غير الكافي يمكن أن يؤدي إلى تطوير مقاومة المرض للأدوية، مما يفرض ضرورة تجربة مجموعات أخرى من العلاجات.

وفي عام 2020، احتلت الوفيات بسبب مرض السل المرتبة الثانية بعد كورونا عالميا، في قائمة الوفيات من جراء الأمراض المعدية.

طباعة