زوج أمام المحكمة: وقعت في قبضة زوجة لا تعرف الرحمة !

أقام زوج جنحه ضرب، ضد زوجته، أمام محكمة أكتوبر- مصر ، مدعيا قيام زوجته وعائلتها بالتعدي عليه بالضرب المبرح، والتسبب له بعاهة مستديمة - قدرتها التقارير الطبية بالجزئية- وذلك بعد تحريره بلاغا يتهمها بالتزوير وإجباره على توقيع كمبيالات بمبالغ تجاوزت مليون جنيه، والتنازل عن بعض ممتلكاته تحت التهديد بعد استغلال غيابه عن الوعي ووضع بعض العقاقير الطبية لتخديره، ليؤكد: "3 سنوات قضيتها برفقتها في عذاب بسبب تدخل عائلتها في حياتي، ومطالبتها لي بمشاركتهم رغم رفضهم دفع أي مبلغ مالي مقابل الشراكة، وعندما اعترضت أنقلبت حياتي رأسا على عقب، وواصلت تهديدي".

وذكر الزوج بدعواه أمام محكمة الجنح: "عانيت بسبب عنف زوجتي وصوتها العالي وأخلاقها السيئة ورغبتها في التحكم في تصرفاتي، لدرجة دفعتها بحبسي داخل المنزل وتهديدي والتعدي على بالضرب بعد لجوئي لتحرير بلاغ ضدها وشقيقها لإثبات ما لحق بي من ضرر علي يدهم بعد استغلالهم فقداني عن الوعي وتوقيع كمبيالات لهم، مما سبب بيننا خلاف كبير، وبعد تدخل الوسطاء وافقت على منحي الكمبيالات ولكنها رفضت رد المبالغ المالية التي استولت عليها ومنحي المستندات التي دفعتني للتوقيع عليها-بحجة خوفها علي مستقبلها مني رغم أن بيننا طفله رضيعة-، لاعاني من وقتها من حاله صحية حرجة بسبب عنفها ضدي ".

وأضاف الزوج أثناء جلسات القضية: لم أتصور أن أقع في قبضة زوجة لا تعرف الرحمة، دمرت حياتي رغم محاولتي كسب ودها بكل الطرق، وشوهت سمعتي باتهامات باطلة، ولاحقتني ببلاغات بأقسام الشرطة ودعاوي حبس حتي تدفعني بقبول تصرفاتها الجنونية، بسبب طلبي التفريق بيننا بشكل ودي ومنحي حقوقي".

يذكر أن القانون حدد شروط للحكم بأن تصبح الزوجة ناشز، وذلك إذا أمتنعت الزوجة دون سبب مبرر عن طاعة زوجها، وإذا لم تتعرض الزوجة على إنذار الطاعة خلال 30 يوم، عدم إقامتها دعوى الطلاق أو الخلع، أن لا تثبت أن بيت الطاعة غير ملائم وبعيد عن الآدمية أو مشترك مع أم الزوج أو شقيق الزوج.

طباعة