جواب مفاجيء من مبروك عطية.. "هل تقبل صلاة من قتل أخوه وزوجته"

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي سؤالا غريبا تم توجيهه للدكتور مبروك عطية، عميد كلية الدراسات الإسلامية الأسبق بجامعة الأزهر الشريف، لكن الجدل لم يكن في السؤال بل ايضا في الاجابة.

وفوجيء عطية بسؤال ورد إليه نصه: ما حكم صلاة الفجر التي صلاها شخص وقتل أخاه وزوجته بعدها؟ وما رأيك؟.

قال مبروك عطية عبر مقطع فيديو له على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: هذه السؤال معروف إجابته عند العوام لكنها خطأ، فلو سألتهم هيقولوا، لن تقبل وخطأ وصلاته مش نافعة، وأقول هذا الكلام غير صحيح.

وأضاف مبروك عطية: الله فرض الصلاة على عباده المسلمين بأداء الصلاة، المسلمون منهم متقون بيستقبلهم، ومنهم منافقون، وهؤلاء المنافقون كانوا بيصلوا خلف النبي ولم يخرجهم من الصلاة أو المسجد.

وتابع مبروك عطية: الصلاة مكتوبة، وتكون بأن يتوضأ، ويستقبل القبلة، ويدخل في الصلاة ويستر عورته بلباس طاهر ويقف على مكان طاهر، مضيفا: خمسة إذا فعلها التقي صحة صلاته وإذا فعلها المجرم تصح صلاته.

وأكمل مبروك عطية: واحد صل الفجر وخرج وقال بعض الأدعية فهذا سقطت عنه الصلاة، وفي واحد تاني خرج من الجامع وراح قتل أخوه فهذا أيضًا سقطت عنه الصلاة، متابعًا: العوام مفكرين اللي بيصلي هو المتقي، إنما الفاجر السكير لا تصح له صلاة، لكن مين قال كدا.

وأردف مبروك عطية: تصح الصلاة بالوضوء واستقبال القبلة والعلم بدخول وقت الصلاة وستر العورة بلباس طاهر، ومفيش في شروط صحة الصلاة أن يكون تقيا؛ لأنه لو كدا مكانش حد راح.

 

طباعة