رائحة الجثة كشفت الجريمة.. يقتل أمه ويخفي جثتها تحت السرير لـ 3 أيام

أدلى المتهم بقتل والدته في منطقة السلام في العاصمة المصرية القاهرة، باعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق  بشمال القاهرة، في اتهامه بقتل والدته، بعد مشادة كلامية وقعت بينهما، أقدم على إثرها بخنقها بإيشارب، وتخلص من الجثة.

وقال المتهم أمام جهات التحقيق، إنه كان يجلس مع والدته المجني عليه، ويتحدثا سويا، مشيرًا إلى أنه بعد الحديث؛ وقعت مشادة كلامية بينهما، ووضع يده على فمها بسبب صراخها، ما اضطره لجلب إيشارب خاص بها، وخنقها من رقبتها، لكنه لم يشعر إلا بوفاتها.

وأضاف المتهم أمام جهات التحقيق، أنه بعد وفاتها؛ وضع الجثة في جوال، واتصل بأحد أصدقائه؛ أخبره خلالها أنه تخلص من والدته، ولفظت أنفاسها الأخيرة نتيجة خنقها، بعد مشادة كلامية معه، قائلا: "خنقتها وحطتها في شوال تحت سرير لمدة 3 أيام، وبعدها اتصلت بصاحبي".

وأكمل المتهم اعترافاته قائلا: "أختي لما لقت أمها مش موجودة.. راحت عملت محضر تغيب بالأم، وشكت فيا، وبعدها ريحة الجثة طلعت من الشقة، ولما جه رجال المباحث؛ اكتشفوا الجثة بعد بلاغ الأهالي، بسبب الريحة اللى طلعت، وبعدها قبضوا عليا بسبب الجريمة".

في وقت سابق، قالت شاهدة عيان عن واقعة مقتل سيدة على يد ابنها، إنها تفاجأت بصراخ ابنة المجني عليها في الشارع، قائلة: "شقيقي قتل والدتي".

على الفور؛ توجه بعض أهالي المنطقة إلى منزل المجني عليها على الناحية الأخرى من الطريق، ووجدوا السيدة في حالة تعفن وسط الدماء، ومسدد لها عدد طعنات.

وأضافت الشاهدة، أن المتهم كان دائم الاعتداء على والدته بالضرب، ورفع عليها السكين أكثر من مرة، إلا أن الجيران كانوا يتدخلون في الوقت المناسب لإنقاذ السيدة من بين يديه، لكن تلك المرة لم يتمكن أحدا من إنقاذ السيدة، لوجودها في منزلها الثاني على الضفة الأخرى.

 

طباعة