أخ يذبح شقيقته أمام أطفالها ويهشم رأسها بـ "البلطة" بتحريض من دجال

لم يكتفِ بقتلها بل أقدم على تهشيم رأسها بعدما شحنه أحد الدجالين تجاه شقيقته، موهما إياه بأنها دبرت له سحرا لكي لا يبرأ من مرضه، الوسواس أنهكت عقله، ليدخل سائق الميكروباص على شقيقته الكبرى بمنزل العائلة في منطقة الهرم وأحضر سلاحًا أبيض "بلطة"، وانهال عليها وتعالت بعدها صرخاتها، من هول الفاجعة، تدخلت ابنة المجني عليها للدفاع عن والدتها "حرام عليك يا خالو" ليعاجلها بضربات على الرأس.

ونققل موقع "القاهرة 24" المصري، وكشف أحد الجيران أنهم كانوا على علم مسبق بحالة هذا الشخص إذ كان غير متزن عقليًا إطلاقًا، موضحًا أنه سمع  صوت صراخ سيدة تستغيث لإنقاذها، بعدما تعدى عليها شقيقها بالضرب بـ"البلطة"، لافتا إلى أن المتهم سدد عددًا من الطعنات أسفرت عن جرح ذبحي لشقيقته لتسقط مدرجة في دمائها، ونتج عن ذلك إصابة ابنتها بجرح أعلى القدم اليمنى والفخذ وعدة جروح متفرقة بالرأس.

وأضاف شاهد العيان أن شقيقته حاولت أكثر من مرة أن تعالجه من الوسواس القهري؛ مستخدمة القرآن الكريم، ولكنها فشلت في علاجه، فذهب إلى دجال أوهمه أن شقيقته بدلا من أن تعالجه فعلت له سحرًا مما زاد حالته سوءًا.

وتابع أحد الجيران، أن هذا دفع المتهم إلى الذهاب إلى شقيقته على الفور، وانهال عليها بعدد من الضربات، مستخدماً في ذلك سلاحًا أبيض "بلطة"، أعدها خصيصًا لهذا الفعل، تاركًا شقيقته غارقة في بركة من الدماء تصارع الموت.

البداية كانت بتلقي غرفة عمليات شرطة النجدة بالجيزة، بلاغا من الأهالي بوقوع جريمة قتل راح ضحيتها سيدة في العقد الثالث من عمرها على يد شقيقها الذى سدد لها عدة ضربات ببلطة؛ مما أودى بحياتها في الحال وسقطت جثة هامدة وسط بركة من الدماء وصراخات الجيران؛ بينما لاذ الأخ بالفرار بعد ارتكاب جريمته.

وألقت الأجهزة الأمنية بالهرم، القبض على سائق ميكروباص هشم رأس شقيقته باستخدام بلطة داخل منزل العائلة، بعدما سدد لها عدة ضربات بسلاح أبيض أمام أطفالها الأربعة.

وكشفت التحريات الأولية للجريمة أنها راح ضحيتها شقيقة سائق الميكروباص، وأن المتهم شقيق الضحية شك أنها دبرت له سحرا، حيث يشاهد عصابة تأتي له في مساء كل يوم تمنعه من النوم ويلاحقونه باستمرار، بعدها ذهب إلى دجال وأخبره أنه لا بد من الانتقام من الشخص الذي فعل معه هذا العمل.

وأمرت جهات التحقيق بالهرم بتشريح جثة السيدة التي لقت مصرعها على يد شقيقها بعد أن انهال عليها بـ "بلطة" وذبحها من رقبتها، والاستعلام عن الحالة الصحية لنجلتها التي أصيبت بعد تدخلها في محاولة منها لإنقاذ والدتها.

طباعة