المغرب.. تطورات قد تغير مسار قضية «الجنس مقابل النقط».. ضحايا ينفين حدوث التحرش

شهدت جلسة محاكمة الأساتذة المتهمين في الملف الذي بات معروفا بـ«الجنس مقابل النقط»، الذي تنظر فيه المحكمة الابتدائية بسطات، مفاجآت، بعدما تم الاستماع إلى المتهمين.

وتم الاستماع إلى الأساتذة الأربعة المتهمين المتابعين في الملف في جلسة سرية، بناء على طلب من هيئة الدفاع بالحق المدني.

وبحسب موقع «هسبريس»، فإن الأساتذة المتهمين، اثنان منهم يتابعان في حالة اعتقال، نفوا التهم المنسوبة إليهم، ودحض الأساتذة المعنيون ما جاء في محاضر الضابطة القضائية والاتهامات بالتحرش التي ساقتها الطالبات، معتبرين ذلك مجرد انتقام بسبب المحاضر التي سطروها في حق بعضهن.

وأكد أحد الأساتذة المتهمين أنه قام بسحب هاتف إحدى الطالبات خلال الامتحان، مضيفا أنها قابلت ذلك بضحكة فيها إيحاءات.

واللافت في الأمر هو أن إحدى الضحايا، خلال الاستماع لها، نفت أن يكون هذا الأخير قد تحرش بها، وأشارت إلى أن هذا الأستاذ قريب لعائلتها، نافية أن يكون قد تدخل لها في مسارها الدراسي، حيث أوضحت أنه ولو كان قد تدخل لها لكانت قد حصلت على شهادة الإجازة دون جهد كبير ووقت طويل.

كما أن الضحية الثانية التي تم الاستماع لها، تضيف المعطيات نفسها، أكدت أنها كانت تتواصل باستمرار مع الأستاذ المعني بالنظر إلى اشتغالها معه في الحملة الانتخابية، مؤكدة أنه لم يتحرش بها يوما.

ولا تزال المحكمة الابتدائية بعاصمة الشاوية تواصل الاستماع إلى الضحايا في هذا الملف، إذ تم الشروع في الاستماع لطالبة ثالثة؛ بينما لا يزال ما يقارب عشرة أخريات ينتظرن طلبهم للشهادة.

 

طباعة