مغردون على "تويتر" يتفاعلون مع تشييع "الطفل ريان" لمثواه الأخير.. "جمَعت العالم ورحلت"

تصدر وسم #الطفل_ريان مجددا مواقع التواصل الاجتماعي، ولا سيما "تويتر"، خلال تشييع جثمانه في مقبرة الزاوية بالقرب من مسقط رأسه بقرية إغران بإقليم شفشان شمال المغرب، وسط حضور شعبي كبير، بعد يومين من إخراجه من البئر الذي سقط فيه لمدة 5 أيام.

وتابع آلاف المغردون، عبر مواقع التواصل، مراسم تششيع الطفل ريان إلى مثواه الأخير، وأطلقوا وسم #الطفل_ريان، عبروا من خلاله عن حزنهم الكبير على رحيله بعد معناتة التي استمرت 5 أيام كان فيها حبيس بئر عميق.

وعبر مغردون عن حزنهم وأسفهم على النهاية التي حال إليها الطفل ريان والتي وصفوها بـ "المؤلمة"، مشيرين إلى أنهم تابعوا تفاصيل رحلة إنقاذ ريان، التي لم يكتب لها النجاح، لحظة بلحظة على أمل إنقاذه، فقال أحد المغردين: "وفاة الطفل ريان أثرت في نفوس الجميع لاسيما وأننا كنا نتابع محاولة إنقاذه والتي لم يكتب لها النجاح، إلا أننا مؤمنون بقضاء الله وقدره ونشيد بجهود رجال الانقاذ وكل من عمل في مجالات السلامة والاسعاف لإنقاذ ريان".

وقدم مغردون تعازيهم إلى ذوي الطفل ريان، وقالوا إنهم يشاطروهم حزنهم ومشاعرهم على خسارتهم الكبيرة بفقدان ابنهم، وسألةا الله لهما الثبات، فقال أحدهم: "أعزي ذوي #الطفل_ريان على مصابهم.. نقف لجانب والديه ونشاطرهم الحزن ونعزيهم".

وقال آخر: "أسأل الله الثبات لوالدي الطفل ريان فيما أصابهما".

فيما أشاد مغردون بصبر والدة ريان التي بدت متماسكة خلال تواجد ابنها في البئر وبعد إعلان نبأ وفاته، فقالت إحدى المغردات: "عجبت لصبر أم الطفل ريان.. ربما تكون بسبب دعوات الجميع لها بالصبر والسلوان".

من جانبهم وصف مغردون جنازة الطفل ريان ومراسم التشييه بـ "المهيبة"، مشيرين إلى أن العزاء كان في كل بيت عربي وليس في المغرب فقط، فقال أحدهم: "جنازة مهيبة للطفل ريان وهذا أقل ما يستحقه بعد كل هذه المعاناة".

وقال آخر: "العزاء اليوم على الطفل ريان ليس في المغرب فقط، بل في كل بيت من بيوت العرب الذين حزنوا عليه وتابعوه منذ لحظة سقوطه في البئر وحتى إعلان خبر وفاته".

وأكد متابعون على أن الطفل ريان وحد الملايين في حياته ومماته، وأعاد إنعاش بعض المشاعر والقيم الإنسانية التي كانت قد غابت عن عالمنا، فقال أحدهم: "صلوا عليه صلاة الغائب في الأقصى ونعاه الملايين عبر مواقع التواصل..هكذا وحد الطفل ريان الملايين في حياته ومماته وأعاد إحياء الكثير من المشاعر والقيم الإنسانية".

وجرى اليوم، الإثنين، تشييع جثمان الطفل ريان في مقبرة الزاوية بالقرب من مسقط رأسه بقرية إغران بإقليم شفشان شمال المغرب وسط حضور شعبي كبير، بعد يومين من إخراجه من البئر الذي سقط فيه لمدة 5 أيام.

طباعة