طفل في الثانية ينقذ والديه من موت محقق.. «ماما إنها ساخنة»

انقذ طفل صغير يبلغ من العمر عامين، والديه من موت محقق، بعد نشوب حريق داخل ‏منزلهم لم يلاحظوه بسبب فقدانهما حاسة الشم نتيجة إصابتهما بـ«كوفيد-19».‏

وقال والد ووالدة الطفل، من ولاية تكساس الأمريكية في تصريحات لصحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، إن نجلهما الصغير، براندون، أيقظهما من النوم أكثر من مرة، وكان لحوحا ويكرر القول بقول لهما: «ماما، إنها ساخنة»، وهما من الكلمات الوحيدة التي يجيدها.

وفي البداية، ظن الأب والأم أن الطفل بحاجة إلى خلع بيجامة نومه لشعوره بالحرارة، حتى رأوا النيران في المنزل أمام أعينهما، لتهرب الأسرة بأطفالهما الخمسة من منزلهم، قبل أن يحترق على الأرض.

وأكدت والدة الطفل لـ«واشنطن بوست»: «إنها معجزة من الله أنه كان قادرا على فعل ذلك».
وتقيم الأسرة حاليا مع أقاربهم لحين العثور على منزل بالإيجار.

وقالت أسرة الطفل براندون إنهم يخططون للاحتفال ببطولته، ويفاجئونه بكعكة على هيئة الرسوم الشهيرة «بيبي شارك».

وأشاروا إلى أن طفلهما الصغير، براندون، أصبح إلى حد ما من المشاهير المحليين بعد موقفه البطولي، ويتلقى مصافحات من الغرباء في الأماكن العامة عندما يسمعون بشجاعته، وأضافوا أنه على الرغم من عدم استيعابه لما فعله، إلا أن يستمتع كل الاهتمام الذي يلقاه.

 

طباعة