طارق الشناوي: فاتن حمامة قدمت دور الزوجة الخائنة ولم يهاجمها أحد.. فلماذا منى زكي

أكد الناقد السينمائي المصري طارق الشناوي رفضه للاتهامات التي تم توجيهها للفنانة منى زكي بالإساءة لصورة وشخصية المرأة المصرية من خلال دورها في فيلم "أصحاب ولا أعز". مؤكدا إن شخصية المرأة المصرية لا يمكن اختصارها في دور في عمل فني.

وأضاف: "منى زكي قدمت دوراً فنياً فقط ومن غير المنطقي ربط هذا الدور بصورة المرأة المصرية بشكل عام. وفي وقت سابق قدمت الفنانة فاتن حمامة شخصية المرأة التي تخون زوجها في فيلم "نهر الحب"، ولم يتهمها أحد بالإساءة للمرأة المصرية، وكذلك قدم الفنان حمدي أحمد شخصية محجوب عبد الدايم في فيلم "القاهرة 30"، والذي ظهر كقواد يستفيد من علاقات زوجته من أجل الترقي في عمله ولم يتهمه أحد بالإساءة لصورة الرجل المصري، وهناك العديد من الأدوار المشابهة التي مرت في تاريخ السينما المصرية ولكن لم يقابلها أحد بمثل هذا الهجوم.

وأشار الشناوي أن المجتمعات العربية بشكل عام لديها خلط واضح بين النقد الفني والسب والقذف العلني. مدللا على ذلك بما يواجهه من دعاوى قضائية.

وقال الشناوي، خلال ندوة بعنوان "النقد الفني" أقيمت ظهر اليوم، الثلاثاء، ضمن فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان العين السينمائي، التي تقام في الفترة من 23 إلى 27 يناير الجاري، وقدم الندوة مدير عام المهرجان عامر سالمين: "خلال 3 أسابيع تم تقديم بلاغ للنائب العام المصري ضدي، والحكم في نزاع قضائي آخر ضدي بتغريمي مبلغ 100 ألف جنيه كتعويض، وكلا الدعوتين يجع بينهما الخلط لدى الناس بين النقد وحرية الرأي من جهة، والسب والقذف العلني، فمن حقي كصحفي أن انتقد شخصية عامة طالما لم أتهم أحد في عرضه او شرفه او عقله، نجن نواجه من نعمل في الصحافة".

وكانت محكمة جنح أكتوبر، قد أصدرت في ديسمبر الماضي، حكما بتغريم الشناوي، والإعلامية رغدة شلهوب، مقدمة برنامج "نص الكلام"، مبلغ 15 ألف جنيه لكل منهما، بتهمة سبّ وقذف معز مسعود، الداعية الشاب، وزوجته حلا شيحة، ودفع 100 ألف جنيه كتعويض مدني مؤقت. كما سبق وتقدم نقيب المهن الموسيقية بمصر، الفنان هاني شاكر، ببلاغ للنائب العام، ضد الشناوي، بدعوى إساءة الشناوي له بالبرامج التلفزيونية، ومن خلال كتاباته الصحافية، بعد قرارات شاكر بخصوص مطربي المهرجانات والتي طالب فيها تغيير مطربي المهرجانات لأسمائهم، حيث قرر المشكو في حقه إن المشهد الأخير للفن أصبحت به عشوائية، وإن هاني شاكر أصبح يهين الفن المصري.

طباعة