قاصر أخرت القصاص 15 عاما.. سعودية تتنازل عن قاتل شقيقها لوجه الله (فيديو)

حسن الدربي، والد القاتل يتحدث بعد العفو عن ابنه.

أسدلت المحكمة الجزائية بمدينة تبوك السعودية، الأربعاء، الستار على قضية قتلٍ وقَعت عام 1428هـ في تبوك؛ حيث أعلنت مريم بنت فيصل العنزي، العفو عن قاتل شقيقها بندر قبل نحو خمسة عشر عامًا، وهو مبارك حسن الدربي.

وفي التفاصيل قالت مريم أن تنازلها عن قاتل شقيقها بندر رحمه الله كان بدون شرط أو قيد مؤكدة رفضهم لجميع الوساطات والجاهات والمال مشيرة إلى أنها شعرت بأن سبب تنازلها سيعيد الحياة لأسرة القاتل وأجر وثواب لشقيقها بندر ولوالدها رحمهما الله تعالى.

وختمت بقولها أن حين أبلغت والدتي وأخواني بهذا القرار رحبوا به وأثنوا على ذلك لذا انصح جميع من يسمع مقطعي هذا وكان له الحق عند أحد ويملك القدرة على العفو فليعفوا وليصفح وأجره على الله .

وتعود أحداث القصة لعام 1428هـ، عندما أقدم الشاب "الدربي"  على قتل الشاب "العنزي" بإطلاق النار عليه من سلاح كان يحمله، وتم القبض عليه في حينها، وأقر بجريمته، وصدر حكم شرعي قطعي بالقتل قصاصًا، وتأخر التنفيذ لوجود طفلة قاصر للقتيل كان عمرها بضعة أشهر، واليوم بعد 15 عامًا جاء العفو لوجه الله من الشقيقة الكبرى للمقتول.

وحسب صحيفة سبق، قال حسن الدربي والد القاتل وهو يسترجع أحداث تلك الليلة قبل 15 عاما، فيقول: "عُدت من موقع أغنامي إلى المنزل فوجدت الشرطة عند المنزل تطلب الابن، وبالسؤال عن السبب أفادوني بأنه ارتكب جريمة قتل، وقمت بتسليمه لهم في الحال"، وكان ذلك ابتلاء كبيرًا من الله لنا ولأهل القتيل.

وأضاف لـ "سبق" كنت أسأل الله في كل صلاة الفرجَ، وهو ما جاء اليوم على يد مريم العنزي؛ فشكري لها ولوالدتها ولكل أشقائها على هذا العفو الكريم، ولن نجزيهم حقهم مهما فعلنا أو قدّمنا ولا نملك لهم إلا خالص الدعاء والامتنان.

 

طباعة