تطورات جديدة في قضية الطفلة المغربية لينا.. ظلم جدتها اثار الرأي العام

في تطورات جديدة بحادثة الطفلة المغربية لينا«8 سنوات»، التي شغلت الرأي العام وأثارت موجة واسعة من التعاطف، بعدما تبين حجم الظلم والتعذيب الجسدي والنفسي، الذي تعرضت له من قبل جدتها التي يفترض ان تكون ارحم الناس بها.

وأفادت صحيفة «هسبريس» الإلكترونية أن قاضي الأحداث في محكمة بسطات، وجه باتخاذ تدابير لحمايتها، وتسليمها لأحد الأشخاص لرعايتها وعلاجها مؤقتا، باعتبارها تعيش وضعية صعبة.

وكانت قضية الطفلة لينا كانت قد تفجرت بعدما جرى نقلها إلى طواريء أحد المشافي، من قبل إحدى قريباتها، كانت تعاني من آلام حادة في يديها، نتيجة تعرضها لحروق خطيرة في ظروف غامضة، وتم إدخالهاغرفة الإنعاش، ثم تم نقلها إلى الدار البيضاء لاستكمال العلاج، نظرا لخطورة الحروق، ووضعها الصحي بشكل عام.

وخلال وجود قريبتها في قسم الطواريء، لاحظ الطبيب المسعف أمرا غير طبيعي، ولم يقتنع برواية القريبة عن سبب هذه الحروق الخطيرة التي استدعت وضعها في العناية المركزة، فقام الطبيب بإبلاغ الجهات الامنية، نظرا لان شكل الحروق ووطريقتها لاتوحي أبدا بأنها بسبب حادث ما، كما ادعت القريبة.

وقالت مصادر امنية ل«هيسبريس» إن قضية الطفلة لينا، أن التحقيقات اثبتت ضلوع جدتها في تعذيبها بشكل لا إنساني وغير قابل للتصديق، وتم التحقيق مع الجدة. وكشفت المصادر أن هذه الجدة ليست مسؤولة فقط عن هذه الطفلة بل عدد آخر من الاطفال، حيث تمت المسارعة إلى وضع الأطفال في احد المركز الاجتماعية، خوفا على حياتهم، في الوقت الذي تواصل الجهات المعنية تحقيقاتها لكشف دوافع الجدة للقيام بهده الجريمة البشعة.

 

طباعة