تعرضت للعنف الأسري مرتين فتزوجت رجلاً قتل امرأته

خلال الفترة الماضية تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة قصة غريبة لامرأة تعرضت للخداع من زوجها، بعدما نجت من العنف الأسري مرتين إلا أنها قررت أن تتزوج رجلا قتل زوجته الأولى وحكم عليه بالسجن 20 عاما، وبعد سنوات عدة شاركت السيدة قصتها مع مدونين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أنها قوبلت بكثير من الاستنكار، ما جعلها تشعر بخيبة أمل كبيرة بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

وقعت ستيفاني جارسيا، مديرة قضية الإفراج المشروط من مدينة سانتا روزا بولاية تكساس الأمريكية في حب جيراردو كاستانيدا بعد شهر واحد فقط من إطلاق سراحه من السجن في عام 2017، بعدما أمضى 20 عامًا في السجن لإدانته بقتل زوجته الأولى في عام 1996.

وتزوج الثنائي بعد سبعة أشهر فقط من لقائهما، لكن «كاستانيدا» ترك ستيفاني بعد ذلك بعام، لتشعر بأنها كانت ضحية للتلاعب.

ولكن «ستيفاني» دافعت عن تلك العلاقة بعد أن تلقت إساءة على وسائل التواصل الاجتماعي لتزوجها من قاتل بينما كانت قد تعرضت بالفعل للعنف الأسري على يد اثنين من شركائها السابقين، قائلة: كان لديه 20 عامًا في السجن ليقضيها يفكر في كيفية معاملة المرأة عندما يخرج.

تقول السيدة البالغة من العمر 49 عامًا إنه بسبب تجربتها مع العنف المنزلي في علاقاتها السابقة، أصبحت لا تعرف كيف تكتشف السلوك المسيء ولم تعتبر في البداية ماضيه سببًا لعدم الزواج منه، مؤكدة أنه أظهر الندم على جريمته.

ومع ذلك، عندما غادر زوجها الجديد دون إعطاء أي تفسير بعد عام واحد فقط من الزواج، قالت إنها أدركت أنها سمحت له بالتلاعب بها من خلال معاملتها بشكل لطيف، حيث شعرت الأم لطفلين أن زوجها السابق استغل ماضيها كضحية للعنف المنزلي، من خلال سلوك ساحر كان يحمل تناقضًا صارخًا مع المعاملة التي اعتادت عليها.

تأمل «ستيفاني»، التي تعمل الآن مديرة لقضية الإفراج المشروط، في زيادة الوعي بالعنف المنزلي وتشجيع الناس على أن يكونوا أكثر فهمًا لتأثيره على الناجيات.

تعترف «ستيفاني» أنها الآن تنظر إلى الوراء وتتأمل: ما الذي كنت أفكر فيه؟ تزوجت من رجل قتل زوجته! كانت أي امرأة أخرى ستركض في الاتجاه الآخر ولكن بسبب تجارب حياتي سمحت له بالتلاعب بي.

كشفت أنها كانت عزباء سعيدًا، لمدة ثماني سنوات قبل أن ينتهي بها الأمر بمقابلة زوجها السابق الآن، في ذلك الوقت، كانت «ستيفاني» تعمل في مدرسة للشباب المضطرب وتقول إن أحد طلابها ذكر أن أحد أفراد الأسرة قد أطلق سراحه للتو من السجن، وبصفتها مؤمنة بشدة بالفرص الثانية، تقول إنها عرضت على الرجل الاتصال بها لمعرفة ما إذا كان بإمكانها المساعدة في انتقاله مرة أخرى إلى المجتمع بأي شكل من الأشكال، وتزوجا في يوليو 2018.

جعلت هذه النهاية الصادمة لـ«ستيفاني» تعتقد أن زوجها السابق قد تلاعب بها منذ البداية وهي الآن تتساءل عن مشاعره تجاهها طوال زواجهما، ولكن منذ نشرها عن تجربتها عبر الإنترنت لزيادة الوعي بالعنف المنزلي، تعرضت لسوء المعاملة بسبب قرارها بالزواج من رجل قتل زوجته الأولى.

وقال أحد المعلقين: إذن أنت ضحية عنف منزلي لكنك قررت أن تدعم وتتزوجين رجلا قتل زوجته، رجل لا يستحق فرصة ثانية.

طباعة