"طالعة سليمة من المياه مكفنة نفسها".. انتشال آخر ضحايا "معدية منشأة القناطر"

عثرت قوات الإنقاذ النهري المصرية، أمس الإثنين، على جثمان الطفلة شروق، وهي آخر ضحايا حادث انقلاب سيارة من معدية منشأة القناطر، والتي تقع في المنطقة التي تقع بين أشمون ومنشأة القناطر، وذلك بعد أسبوع من غرق السيارة في مياه نهر النيل.

وقالت والدة الطفلة شروق، إنهم جلسوا لمدة 7 أيام أمام مياه نهر النيل من وقت ما علموا بـ خبر غرق ابنتهم فيها، مضيفة: "فضلنا قاعدين ليل ونهار هناك ومروحناش بيوتنا، والناس كانوا بيجيبولنا بطاطين ويغطونا، وفضلت قاعدة أنا وبناتي الاتنين، وشروق كانت أكبر واحدة وكانت بتشتغل عشان تجيب فلوس دروسها وتساعدنا في المعيشة".

كما أوضحت والدة الطفلة شروق، أنه على الرغم من صعوبة حالتهم المعيشية، إلا أن ابنتها شروق كانت مصممة على إنهاء تعليمها؛ وذلك نظرًا لأنها كانت تتمنى أن تكون ضابط حربية، فقالت: "كانت بتقولي يا ماما نفسي أبقى ظابطة وأطلع في التليفزيون زي اللي بيطلعوا دول، قولتلها إن شاء الله يا بنتي ربنا فرجه قريب".

وتابعت حديثها قائلة: "جت في يوم قالتلي يا ماما في واحد بيطلع عمالة روحي قوليله عشان ياخدني معاه وأشتغل وأجيب مصاريف دروسي وأصرف على البيت عشان احنا مالناش دخل، وراحت الشغل فعلًا وكان بقالها شهرين، ولما لقوها في المياه وطلعوها كانت طالعة سليمة وزي الفل وكانت مكفنة نفسها".

طباعة