طوابير الانتظار.. محنة يومية للكوبيين

الكوبيون غالباً ما يقفون لساعات مع احتمال عودتهم خالي الوفاض. أ.ف.ب

اعتاد الكوبيون الانتظار في طوابير للحصول على كل شيء، من الخبز إلى معجون الأسنان، وغالباً ما يقفون لساعات تحت أشعة شمس حارقة دون إمكان دخول المرحاض أو الحصول على مياه شرب، مع وجود احتمال عودتهم خالي الوفاض. إنها محنة يومية تحملها الكوبيون خلال 60 عاماً من الحكم الشيوعي، وتتفاقم الآن بسبب «كوفيد-19» والركود الاقتصادي الحاد والعقوبات الأميركية المشددة.

وقالت المتسوّقة إديلفيس ميراندا (47 عاماً) من إحدى أسواق هافانا: «أمضيت الليل بطوله هنا لشراء شيء ما. الأمر ليس سهلاً بل إنه تضحية كبيرة لمجرد التمكن من تناول الطعام». حجزت ربة المنزل هذه مكانها في طابور الانتظار قرابة الواحدة صباحاً، لتغادره قبل الظهر بقليل. وروت ميراندا وهي في طريق عودتها إلى المنزل حاملة لترين من الزيت وبعض الدجاج واللحم المفروم ومنظفات: «كان الأمر يستحق ذلك، لأنني وجدت كل شيء. الآن سأستريح قليلاً ثم أعود إلى طابور الانتظار».

طباعة