من مدرسين إلى صانعي «توابيت»

بعدما خيّم وباء «كوفيد-19» بظلاله على أوغندا، تحول ليفنغستون موسالا، الذي أجبر على ترك وظيفته التعليمية بعد إغلاق المدارس لمكافحة انتشار الفيروس، إلى صناعة التوابيت لدفع الفواتير ومساعدة مجتمعه. لكن قلة فقط رحّبت بمبادرته في البداية. فقد انتقده أفراد من عائلته متهمين إياه باستغلال طفرة الإصابات والوفيات التي يتسبب فيها الوباء في مسقط رأسه بوغوبي المكتظة بالسكان الواقعة على مسافة 140 كيلومتراً شرق كمبالا.

لكنّ مدرس الرياضيات السابق أدرك أن بإمكانه صنع توابيت وبيعها بأقل بكثير من الأسعار المرتفعة التي يفرضها النجارون الآخرون بعد ارتفاع الطلب على هذه الصناديق الخشبية بسبب الوفيات المرتبطة بالوباء.

ودفع نجاحه 30 مدرساً إلى الانضمام إليه، خصوصاً بعدما تُرك العديد منهم محبطين ومفلسين بسبب الإغلاق المستمر للمدارس.

طباعة