أعراض الإصابة بمتحور أوميكرون "يمكن سماعها"

 أثبتت أدلة متزايدة على أن متحورة أوميكرون، غيرت كثيرا من أعراض كورونا ليصبح المرض أشبه بالزكام أو نزلة برد.

لكن ملاحظات عديدة نقلها أطباء، تفيد بأن المتغير الرئيسي الذي يثبت إصابة الشخص بمتحورة أوميكرون وليس الزكام، هو تغير الصوت.

وتزداد فرص الإصابة بالبرد والإنفلونزا وكوفيد-19 في فصل الشتاء، ومع ارتفاع الحالات هذه الأيام، خاصة مع انتشار متحورة "أوميكرون" يتساءل البعض عن كيفية التفريق بين هذه الأمراض الثلاثة خاصة أنها جميعا تتشارك بعض الأعراض.

وغالبا ما تؤدي الأمراض المشار إليها إلى ظهور أعراض مثل الحمى والتعب وآلام الجسم والتهاب الحلق وضيق التنفس والقيء والإسهال، وفقا لـ"مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها"، التابعة لوزارة الصحة الأميركية.

وبالنسبة لخبراء الصحة، فإن أحد الأعراض الأولى للإصابة بمتحورة أوميكرون هو الصوت الأجش (الغليظ والخشن) "مما يعني أنه قد يكون من الممكن سماع أوميكرون قبل أن تشعر به"، وفق ما ذكره موقع "ديلي ريكورد" و"ميترو" البريطانيين.

ومع انتشار الفيروس، حذر خبراء من أن الأعراض البسيطة مثل سيلان الأنف والصداع وآلام الجسم والتعرق الليلي، يمكن أن تكون علامة للإصابة بمتحورة أوميكرون من فيروس كورونا.

كما أن هناك أعراضا أخرى قد ترافق خشونة الصوت وهي احتكاك الحلق والعطس وآلام أسفل الظهر والتعب.

 

طباعة