هل التبرع بالدم يُحرِّم الزواج كالرضاع.. عالم يجيب

رد مفتي مصر السابق الدكتور علي جمعة، على سؤال نصه: مرض ابن جارتي مرضًا شديدًا وهو رضيع لم يبلغ العام، ما استلزم نقل دم له فتبرعت له بالدم لاتفاق الفصيلتين فهل يعد تبرعي هذا من الأشياء التي تُحرّم الزواج كالرضاع؟

وقال جمعة خلال فيديو عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن التبرع بالدم لا يحرم الزواج لأن التحريم من الرضاع أمر إلهي من الله -عز وجل-، ولا يقاس عليه كطول العِشرة والتربية والدم المنقول ونحوها.

وأكد مفتي الجمهورية السابق أنه ليست هناك علاقة بين أي مسبب من هذه الأسباب وتحريم الزواج، لأن عمود النسب هو عمود الرضاعة، وحتى قول يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب، هو مسألة إلهية.

واختتم علي جمعة أن نقل الدم لا يؤثر في إبطال الزواج، بل إن المتبرعة لها الأجر والثواب لأنها أنقذت حياة هذا الطفل.

وفي سياق آخر، دعا الدكتور علي جمعة إلى حسن معاملة الآخرين بلطف ومودة، والاستماع إليهم وتقدير وجهة نظرهم، وشملت دعوته في ذلك الرجل والمرأة، والغني والفقير، بل الإنسان والحيوان.

وأضاف رئيس اللجنة الدينية بمجلس النواب، أن لمعاملة الآخر فوائد كثيرة في المجتمع، لافتا إلى أن من أهمها نشر الأخلاق الحميدة بين الناس كاليسر والصفح والسماحة وطلاقة الوجه، مضيفا أنها أيضًا تزيد من المحبة والألفة بين أفراد المجتمع.

لفت كذلك إلى أن هناك حسن المعاملة مع الناس، وهو الذي يكسب المرء ثقة الآخرين فيه وثقته في نفسه، ويأتي هذا المحور تحت معنى قوله ﷺ: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه".

وأشار الدكتور علي جمعة كذلك إلى محور حسن المعاملة مع المرأة، لافتا إلى أنها هي التي تعبر عن رقي دين الإسلام وعالمية رسالته، وهي التي تأتي تحت قوله ﷺ: "واستوصوا بالنساء خيراً".

طباعة