بائع خضار عراقي أصبح من المشاهير ويتصدر "التريند"

تصدر الشاب العراقي كرار نوري، التريند، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ومواقع السوشيال ميديا في العراق، عقب تحقيق حلمه.

وانتظر نوري طويلاً، ليتمكن مؤخراً من الوصول إلى حلمه، المتمثل بدخوله عالم الفن.

كرار نوري، هو شاب عراقي، لا يتجاوز عمره أكثر من 22 عاماً، ويعمل في مهنة بيع الخضار، لتأمين قوت يومه.

وتقع على عاتق نوري مسؤوليات كبيرة، على رأسها إعانة عائلته التي تنتظر منه ما يحصل عليه من بيع الخضار، لتأمين طعامهم.

ويقول الشاب إنه يحب مهنة الفن والغناء، مضيفاً أن ذلك تولد لديه بالفطرة، منذ أن وجد على هذه الدنيا.

وأشار نوري إلى أنه يبادر دائماً إلى العزف على آلة العود، حتى أنه يفعل ذلك وهو يبيع الخضار، لشدة حبه لتلك المهنة.

لم يسمع الوسط الفني العراقي صوت كرار، ولم يبادر حتى لمنحه الفرصة، على الرغم من محاولات الشاب للتواصل مع نقابة الفنانين.

ولكن لابد للحلم أن يتحقق، ولو لم يكن ذلك من بوابة الكبار والمشاهير، فالأهم هنا رسم خارطة الطريق نحو الهدف.

وعن حلم كرار، أقدم شبان عراقيون، يديرون صفحة عبر فيسبوك، يطلق عليها اسم “نيوسقراطية”، على تصوير مقطعاً للشاب وهو يغني.

وانتشر الفيديو على تلك الصفحة، لتكون المفاجأة هنا، بأن التسجيل أخذ رواجاً كبيراً، وتصدر التريند بين رواد وسائل التواصل الاجتماعي.

وعلى إثر ذلك، بدأت وسائل الإعلام العراقية بالتوجه نحو ذاك الشاب، الذي لطالما بذل جهده من بين سلل الخضار لتحقيق حلمه.

ووفقاً للتسجيل الذي نشرته صفحة "نيوسقراطية"، فقد تبين أن نوري يمتلك خامة صوتية مميزة، إلى جانب موهبته في العزف على العود.

وبعد أن تصدر نوري التريند في العراق، بادر العديد من الفنانين والملحنين العراقيين، إلى الظهور معه بمقتطفات من أغانيه.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الفيديو القصير، عبر صفحة "فيسبوك"، ساهم بتغيير حياة نوري، الذي بدأ أولى خطواته في عالم المشاهير.

حيث وصل عدد متابعيه عبر حسابه في إنستغرام، إلى أكثر من 3000 متابع، بعد ساعات قليلة على انتشار قصته.

 

طباعة