الطب الشرعي المصري يكشف مفاجأة غير متوقعة في حادثة وفاة «فتاة بنها»

كشفت تحقيقات الأجهزة الأمنية في مصر عن مفاجأة غير متوقعة، في واقعة العثور على جثة  الشابة هايدي وصفي على الطريق الحر.

وتبين أن المتوفية والتي عرفت قصتها إعلاميا بـ «فتاة بنها»، ذهبت من أجل مقابلة أحد الشباب الذي كان سيقدم على خطبتها وفور الوصول إليه توفيت بشكل طبيعي وأقدم هذا الشاب بمساعدة 3 من أصدقائه على وضعها في كيس كبير ووضع متعلقاتها الشخصية في كيس آخر والإلقاء بهما على طريق شبرا بنها الحر. بحسب موقع «صدى البلد»

وأكد تقرير الطب الشرعي أن المتوفية لم تتعرض لاي نوع من الاعتدا، او العنف ولا يوجد بها آثار للطعن أو الخنق أو حتى أي آثار للعنف، إضافة إلى أن جسدها كان سليما تماما، وأنها توفيت وفاة طبيعية تماما.

وكشفت التحريات أن الفتاة أصيبت بحالة إعياء وتوفيت، حيث استعان الشخص الذي كانت ترتبط به بشخصين، وقاموا بإلقائها على الطريق، وفروا هاربين.

وكشفت تحريات فريق البحث، أن وراء ارتكاب الواقعة صديق المتوفية «طالب مقيم بدائرة مركز شرطة كفر شكر».

وعقب تقنين الإجراءات، تم استهدافه وضبطه، وبمواجهته اعترف بارتكابه الواقعة، وأقر بارتباطه بعلاقة عاطفية بالمتوفية، حيث اصطحبها إلى شقة سكنية مستأجرة كائنة بمحافظة الجيزة، ثم فوجئ بإصابتها بحالة إعياء، وسقطت على إثرها مغشيا عليها، وبدت عليها علامات الوفاة، وخشية افتضاح أمره، استعان بصديقه «سائق مركبة توك توك، مقيم بدائرة مركز كفر شكر تم ضبطه، ووضعا جثة المجني عليها داخل حقيبة سفر كبيرة الحجم، تحصل عليها من الشقة محل الواقعة.

وعقب حضور الأخير إليه رفقة صديقهما مستقلين سيارة، قيادة سائق مقيم بدائرة مركز كفر شكر، دون علم الأخيرين بالواقعة، استقل المتهم السيارة رفقتهم وبحوزته الحقيبة التي بداخلها جثة المجني عليها، وصولاً لمكان العثور، حيث قام بإلقاء الجثة وانصرف بالحقيبة ومتعلقات المتوفية.

باستدعاء صديقهما المشار إليه وقائد السيارة، أيد ما جاء بأقوال المتهمين، دون علمهما بالواقعة.

 

طباعة