مأساة الشابة العراقية تتفاعل بعد أشهر من الإهمال «وحقها الضائع»

مادة حارقة على وجه «الأميرة مريم» لانها رفضت عرض زواج

عادت قضية الطالبة مريم الركابي في معهد الفنون الجميلة التي تعرضت للأعتداء من شخص مجرم ملثم وقام بتشوية وجهها وجسمها بمادة التيزاب، الى الرأي العام مجددا بعد  اشهر من المعانات والالم دون إنصاف احد.

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي في العراق من جديد بحادثة أليمة تعرضت لها شابة تدعى مريم، قام أحد الأشخاص بسكب مادة «التيزاب» الحارقة على وجهها، مما تسبب بتشوهات لها.

وتفصيلا، طلب أحد الشباب الزواج من الفتاة لكنها رفضت، فما كان منه إلا القدوم إلى منزلها في منطقة المنصور غربي العاصمة بغداد، والتسلل إليه ليلًا وسكب المادة الحارقة على وجهها والهرب بسرعة.

حادثة مريم التي تدرس في كلية الفنون الجميلة، وتُلقب في الجامعة بـ«الأميرة»، شغلت الرأي العام، واطلق رواد مواقع التواصل وسم (#انقذواالاميرة مريم) طالبوا فيه بمحاسبة المسؤول عن هذه الجريمة البشعة.

وقال والد مريم لموقع «سكاي نيوز»: «أنا ووالدتها كنا في العمل، ومريم وأخوها وزوجته في البيت، عندما دخل المجرم إلى البيت وقام بسرقة هاتفها، وسكب مادة»التيزاب«عليها وهي نائمة».

وبحسب والدة الضحية، فإن الجاني قدم ليلًا، وهو ملثم، على الرغم من مروره أمام نقاط أمنية، والمارة في الشارع المؤدي إلى منزلهم، لكن لم يقبض عليه أحد، فيما قالت إن الجهات القضائية لم تتعاون معها، ووقفت مع الجاني ضد الضحية، حسب ما تحدثت لتلفزيون عراقي.

وكتب الإعلامي علي الخالدي، عبر «تويتر»: «تبًّا لك يا ناقص الغيرة والرجولة، نطالب بأقسى أنواع العقوبات بحق هذا المجرم ومنتزع الإنسانية». فيما قال الباحث في الشأن العراقي، غانم العابد: «طفلة انتهت حياتها وأحلامها بسبب شخص (غريزته حيوانية)».

أما الناشط مصطفى جاسب، فكتب عبر «تويتر»: «جميعنا مسؤولون حتى يعود الوجه الجميل لمريم، بهذا التعاون سنساهم بعودة الثقة لها أيها الأحرار، المهمة إنسانية، فلنتشارك معًا لإنقاذها وعودتها لمستقبلها وحياتها مرة أخرى».

 قال مصدر مطلع إن «الجاني ما زال طليقًا، ولم تتمكن القوات الأمنية حتى الآن من القبض عليه، فيما تستمر التحقيقات في بعض المتهمين المشكوك فيهم».

وأضاف المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه لـ«سكاي نيوز عربية»، أن «عائلة الضحية تواجه صعوبة في سير التحقيقات، بسبب تداخلات كبيرة، حيث يمارس ذلك رجال أعمال متنفذون على صلة بالمتهمين المعتقلين إلى الآن، حيث تدور شكوك بمساندتهم للمتهم الرئيس».

وتُعوِّل عائلة الضحية على حملة تبرعات أطلقتها الصحفية رفيف الحافظ، لمساندة الشابة مريم، وتسفيرها خارج البلاد للعلاج.

 

 

طباعة