عالم ازهري: مجرم «سيدة التجمع» هو من صور الواقعة ونشرها

دخل الأزهر الشريف على خط الحادثة التي أثارت الرأي العام المصري، وعرفت إعلاميا بـ «سيدة التجمع»، وقال رضا إبراهيم من علماء الأزهر، إن المجرم الحقيقي في هذه الواقعة هو من صوّر وبث الصور على منصات التواصل الاجتماعي، لأن هذا من باب فضح ستر الآخر، مطالبا الدولة بمعاقبة هذا الشخص عقابا رادعا.

وأضاف إبراهيم، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة في برنامج «90 دقيقة»: «هذه الواقعة يجب أن يحاسب عليها من صوّر، لأنه فضح ستر هذه المرأة، حتى لو كانت على غير ملة محمد، فالمسلم يدعو بالسلوك، وما حدث سلوك مشين ويضر بالإسلام والدعوة والبلاد وسمعتنا الدولية، فكيف نستقبل سياحا ونتربص بهم».

وتابع: «هل يعلم المسلمون، أن الشارع الذي كان يسكنه النبي على الناصية من كانوا يسمون بأصحاب الرايات الحمر، أي بيوت الدعارة، ولم نقرأ أن النبي فجرهم أو أحرقهم، لكنه كان يلتزم بأدب الله، وبالنسبة للأجنبية، فحكمها في الفقه هو حكم المستأمن، أي أنها حصلت على حق الأمن».

وأكد أن ما حدث خيانة لله وللرسول وللدين والمجتمع، مشددًا على أن تتبع العورات يعد من أكبر الكبائر عند الله عز وجل: «هذا الدين وصل إلى بلاد الهند عن طريق أخلاق الأوائل من تجار المسلمين، وما يحدث الآن أمر يندى له الجبين، واحترام خصوصيات الناس أمر في غاية الأمر».

 

طباعة