لبنان.. "التعليم" تتحرك بعد فضيحة الأستاذ المتحرّش عبر السوشيال ميديا.. فيديو

بعد الضجة التي أحدثتها انتفاضة الطلاب على أستاذهم المتحرش وادارته، أوقفت وزارة التربية اللبنانية المتحرش سامر مولوي وأحالته إلى الهيئة العليا للتأديب وإلى مصلحة حماية الأحداث في وزارة العدل.

أكثر من عشر سنوات قضاها المتحرش سامر المولوي في قطاع التعليم، إلى جانب عمله في قطاع الاعلام ونشاطه في قضايا الرأي العام.

 لا يمكن إحصاء ضحايا المتحرش الوحش طيلة هذه المدة، ولا يمكن معرفة مصير ضحاياه أو الناجيات من اعتداءاته، لكن اليوم وبعد ميني ثورة طلابية في وجه المولوي وادارة المدرسة التي حمته طوال السنوات السابقة، بات خارج قطاع التعليم.

وأشعل منشور كتبته الطالبة غنى ضناوي، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قضية رأي عام في لبنان.

واتهمت ضناوي أستاذ "التربية الوطنية" في ثانوية "جورج صراف" الرسمية المختلطة في مدينة طرابلس، سامر مولوي  بالتحرش بالطالبات، لتكر سبحة الاتهامات بحقه من قبل طالبات، وحتى طلاب، تشجعوا وتحدثوا عن مواقف تعرضوا لها من قبل الأستاذ.

ونفذ الطلاب والطالبات احتجاجاً أمام الثانوية، مطالبين بمحاسبة الأستاذ "المتحرش"، والادارة لكونها لم تحرك ساكناً رغم الشكاوى المتكررة التي وردت إليها.

الطالبة غنى ضناوي (في الصف الثاني ثانوي) التي فجرت القضية، أكدت أنها سبق أن تعرضت للتحرش من قبل الأستاذ، وقالت: "في الثلاثين من الشهر الماضي وضع يده على كتفي فقمت بنزعها، مع العلم أنه منذ حوالي أربع سنوات وهو تاريخ بدء عمله في الثانوية وهو يرتكب مثل هذه الأفعال المشينة مع الطالبات".

وعن سبب الجهر بما جرى الآن أجابت "لم يعد الوضع يحتمل، وكانت الصورة الأخيرة التي قرر التقاطها مع فتيات الصف، الشعرة التي قصمت ظهر البعير، فبعد رفض بعضهن التصوير معه توجه بعبارات بذيئة لهن، توجهنا للإدارة التي تجاهلتنا، فما كان مني إلا أن شاركت ما نعيشه مع الناشطين على فيسبوك، لفضحه، تمهيداً لمحاسبته".

إيحاءات جنسية عديدة كان يرسلها الأستاذ إلى تلميذاته عبر "واتساب" تم توثيقها كما قالت ضناوي، "كما كان يتصل عبر خاصية الفيديو كول ببعضهن ويكون بوضعية غير لائقة.

وفي المدرسة مارس التحرش لفظياً وجسدياً من خلال ملامسته أجساد الطالبات والطلاب، وكان يرهب الجميع بأنه مدعوم أو يبتزهم بعلاماتهم"، وأشات ضناوي الى أنه "بسبب سلوكه تم نقله من مدارس عدة إلى أن وصل إلى ثانوية جورج صراف وذلك بدلاً من طرده ومعاقبته".

 

طباعة