سورية.. هؤلاء الأكثر شكاوى في قضايا الخيانة الزوجية

كشف قاض سوري أن شكاوى الذكور هي أكثر من شكاوى الإناث في قضايا الخيانة الزوجية، مشيرا إلى الإطار القانوني والأحكام لهذه القضايا.

وقال القاضي طارق الكردي لصحيفة «الوطن» السورية، إلى أن «شكاوى الذكور هي أكثر من شكاوى الإناث في قاضيا الخيانة»، مرجحا أن ذلك يعود إلى «إمكانية عدم علم المرأة بأنه يحق لها أن ترفع دعوى ضد زوجها في حال اتخذ خليلة جهارا أو مارس معها فعل الزنا».

ولفت طارق الكردي إلى أن «هناك دعاوى في القضاء متعلقة بشكاوى مقدمة من زوجات على أزواجهن بتهمة خيانتهم لهن مع نساء أخريات، وأن هناك أيضا أزواجا اشتكوا على زوجاتهم بسبب الخيانة الزوجية رغم أن دعاوى الخيانة بنوعيها قليلة في القضاء»، مؤكدا «صدور حكم قضائي بحق أحد الأزواج منذ فترة بحبسه شهراً بعدما ثبتت خيانته لزوجته».

وأوضح الكردي أن «القانون السوري أجاز للمرأة أن ترفع دعوى أمام محكمة بداية الجزاء بتهمة الخيانة سواء باتخاذ امرأة خليلة له جهارا أم مارس معها فعل الزنا في بيت الزوجية».

وأوضح الكردي إن «مثل هذه الدعاوى يعد إثباتها أمرا صعبا بحكم أن مثل هذه العلاقات لا يتم إثباتها بسهولة»، مشيرا إلى أن «الخيانة الزوجية من الممكن أن تثبت بالشهادة أو بالرسائل المتبادلة بين الزوج والمرأة التي اتخذها خليلة له أو بإقراره، وأنه مجرد أن يجهر الزوج بعلاقته مع تلك المرأة يعتبر خيانة زوجية، وبالتالي يحق للمرأة أن تدعي بفعل هذه الخيانة».

وبين القاضي السوري أن «القانون حرص على شعور الزوجة وإعطاء طمأنينة للحياة الزوجية، لأن الزوجة من الممكن أن تقدم على تصرفات من الممكن أن تؤذي الزوج في حال علمت بخيانته لها، وأنه من هذا المنطلق راعى القانون شعور الزوجة واعتبر إجهار الزوج بالخيانة جرما يعاقب عليه القانون»، معتبرا أن «إثبات فعل الزنا الذي ارتكبه الزوج مع المرأة الشريكة فيه صعوبة بحكم أن هذا الفعل لا يتم جهاراً وهذا يحتاج إلى شهود يؤكدون أنه قام بهذا الفعل كما يقوم به مع زوجته».

وكشف القاضي السوري أن «الزوج لا يستطيع رفع دعوى الزنا على زوجته وشريكها بعد ثلاثة أشهر من وصول العلم إليه بالزنا، وأن الزوجة لا يسقط حقها في إقامة دعوى الخيانة على زوجها إلا بعد ثلاث سنوات، وهي مدة التقادم على الجرائم الجنحوية الوصف».

 

طباعة