الطب الشرعي ينصف القتيل.. "سفاح الإسماعيلية": قطعت رأسه لمساومتي لفعل مخل

تفاصيل صادمة كشفتها تحقيقات جريمة سفاح الإسماعيلية في مصر، حيث أوضح المتهم أن دوافعه لارتكاب الجريمة البشعة التي هزت الرأي العام المحلي والعالمي، كانت بسبب مساومة الضحية له لممارسة الشذوذ الجنسي، إلا أن التقارير الطبية الرسمية نفت كلامه، وبين تقرير الطب الشرعي كذب المتهم عبد الرحمن دبور سليم.

وأثبت تقرير الطبيب الشرعي، أنه بالكشف على المتهم موضعيًا لم يتبين ثمة آثار إصابة.

وأوضحت المتهم الشهير بـ سفاح الإسماعيلية ويدعى عبد الرحمن نظمي وشهرته دبور، ارتكب جناية القتل عمدا مع سبق الإصرار والترصد، وتمثيل بجثمان المجني عليه محمد صادق 42 سنة، بأنه التف خلفه واستل سكينًا وانهال عليه بعدة طعنات متفرقة بالجسد، ما بين الصدر والبطن والعنق، ما أودى بحياته وذبحه وقطع رأسه وسط الشارع.

التحقيقات أوضحت أن كاميرات المراقبة وثقت جريمة سفاح الإسماعيلية، كما أن المتهم اعترف بالجريمة بدافع الانتقام من المجني عليه بسبب مساومة الضحية له ومعايرته بأنه شاذ، في القضية التي حملت رقم 4853 لسنة 2021 جنايات ثان الإسماعيلية، والمتهم بذبح شخص أمام الأهالي وفصل رأسه عن جسده وحملها مترجلًا به، ممسكًا سكينًا كبيرة في يده وإصابة آخرين.

وعن حالة المتهم وعلاقته بالواقعة محل الاتهام، أثبتت لجنة الفحص أن المتهم المذكور لا يوجد لديه في الوقت الحالي ولا في وقت الواقعة محل الاتهام، ثمة أعراض دالة على وجود اضطراب نفسي أو عقلي نائب للمسئولية الجنائية، وهو سليم الإدراك والاختيار والإرادة والحكم على الأمور ومعرفة الخطأ من الصواب، وأدى تعاطيه للمواد المخدرة باستمرار وكذلك تعاطيه لمخدر الشابو والأبتريل قبل الجريمة من الدوافع القوية لحدوث تلك الجريمة البشعة.

كما أثبتت التقارير خلو أقوال المتهم بتحقيقات النيابة العامة، من أي أعراض دالة على وجود اضطراب نفسي أو عقلي ولم يظهر من فحص الحالة العقلية للمتهم أي أعراض دالة أو أية مظاهر دالة على وجود اضطراب نفسي أو عقلي، كما لم تظهر الأبحاث النفسية أي دلالة على وجود اضطراب نفسي أو عقلي أو تدهور بالقدرات العقلية، بل أظهرت توفر سمات الشخصية السيكوباتية الإجرامية.

وتستأنف اليوم محكمة الجنايات بالإسماعيلية، جلسات محاكمة المتهم بقتل مواطن ذبحا، والتمثيل بجثته في شوارع الإسماعيلية، والشروع في قتل 2 آخرين.

طباعة