ناقد : الحرب على مؤدي المهرجانات مضحكة.. عبد الحليم ضربوه بالطماطم

اعتبرالناقد الفني المصري طارق الشناوي أن قرار نقابة المهن الموسيقية في مصر بمنع عمل عدد كبير من مطربي المهرجانات يجيب أن يكون بعيدا عن النقابة، ويفترض أن تكون قادرة على تذوق كل الألوان، الفنية فهي ليست نقابة اللون الواحد.

وشدد الشناوي على أنه من حق النقابة أن تنتقي أعضاءها لكنها لا تملك الحق في المنع من الغناء، خاصة وأن الأفراح الشعبية نجد فيها أم العروس تغني كتقليد سائد لدى البعض، فهل ستقوم النقابة بمنعهن، معتبرا أن القصة مضحكة.

وتساءل الشناوي في تصريحات لموقع «العربية» هل بات هاني شاكر ضد هذا النوع من الغناء أم ضد هؤلاء المطربين دونا عن غيرهم، والغريب أن هذا يحدث والعالم العربي صار يستقبل هؤلاء المطربين بشكل طبيعي.

واكد الشناوي أنه بات معتادا على أن أي لون جديد يظهر تتم مهاجمته، حيث لا يألف الجميع الجديد سريعا. واستشهد بما جرى مع الراحل عبدالحليم حافظ حينما كان يغني في بداياته أغنية «صافيني مرة» وهاجمه الجمهور بالطماطم والبيض وطردوه من على المسرح.
وكذلك ما قام به محمد عبدالوهاب من رفض للأغنية الشبابية وقال وقتها جملة مشهورة «الناس بقت تسمع بالأقدام وليس بالوجدان»، ولكنه بعدها سريعا ما اندمج مع الموجة الجديدة.

واسترجع الشناوي ما كان يحدث قديما، حينما نشر هو صورة لعبدالحليم حافظ في مجلة «روزاليوسف»، وكان بطلها عبدالحليم حافظ وهو يغني «السح الدح امبو» لعدوية، ووقتها خرج حليم لينفي ويؤكد أنها صورة مفبركة.

ولكنه عاد بعد ذلك وصار يغنيها بعد أن ألف الجميع اللون الذي يقدمه عدوية، كما أن محمد عبدالوهاب نفسه تطور وهضم الأغنية الشبابية، ورغم أنه كان قليل الخروج والسهر، كان يذهب إلى ملهى ليلى في الساعات الأولى من الصباح كي يستمع لعدوية.

وتذكر الشناوي ما حدث لحميد الشاعري حينما ظهر يقود جيلا كبيرا من المطربين، ووقتها تعرض لهجوم شديد قبل أن يألفه الجمهور والموسيقيين.

طباعة