الهند..إنقاذ رضيعة عمرها 5 أيام رميت لتموت في حفرة للصرف الصحي

الطفلةانتشلتها شرطيتان ولفتاها بقطعة من القماش وأخذتاها إلى المستشفى. غيتي

 

تعافت رضيعة عمرها خمسة أيام،عثرعليها مرمية لتموت في حفرة للصرف الصحي،

وقال أطباء أحد المستشفيات المحلية في «راجاوادي إن الطفلة بخير وإن صحتها تخضع للمراقبة.

وأثار الحادث ضجة على وسائل التواصل الاجتماعي والصحف المحلية، وتم تداول صور التقطت في مكان الحادث ضباط شرطة يحتضنون الطفلة الرضيعة الملفوفة بقطعة من القماش الأبيض.

ونقلت«بي بي سي»عن الشرطة المحلية قولها إن السكان عثروا على الرضيعة بعد أن تجمعت قطط في بقعة بمحاذاة الشارع وبدأت تتشاجر فيما بينها مصدرة أصواتاً عالية.

وبحسب «بي بي سي» لم تفصح الشرطة عن تخميناتها بخصوص الدوافع المحتملة لهذا العمل، لكن حالات تخلي مماثلة عن أطفال في السابق ألقي اللوم فيها على تفضيل العائلات في الهند للأولاد. فالنساء يتم في الغالب التمييز ضدهن اجتماعياً ويُنظر إلى البنات باعتبارهن عبئاً اقتصادياً، وبخاصة في أوساط العائلات الفقيرة.

وعندما وصلت الشرطة، وجدت الطفلة الرضيعة ملقاة داخل حفرة الصرف الصحي. وقالت إن الطفلة- التي كانت في قميص مهلهل والغارقة بمياه الصرف الصحي- كانت تبكي بكاء مؤلماً. ثم انتشلتها شرطيتان ولفتاها بقطعة من القماش وأخذتاها إلى المستشفى.

وقالت الشرطية شيتال سوناوين لصحيفة تايمز أوف إنديا:«عندما انتشلنا الطفلة، كانت قد تجمدت من البرد وتحولت ذراعاها إلى اللون الأزرق. طلبنا بعض الماء الدافئ وقطعة قماش من أجل تنظيف الطفلة».

وفي حادثة سابقة عثر في شتاء عام 2016، ععلى رضيع متروك داخل كيس بلاستيكي دون أي ملابس في العاصمة دلهي. وفي يونيو الماضي، حظي سائق قارب في ولاية أوتار براديش بالإشادة بعد أن أنقذ طفلة رضيعة وجدها تعوم داخل صندوق خشبي في نهر الغانغ.

ويقول ناشطون إن تفضيل العائلات في الهند الأبناء الذكور على البنات أسفر عن إجهاض ملايين الأجنة الأنثوية خلال العقود القليلة الماضية.

طباعة