سيدة تشكو: زوجة ابني مريضة بالسرقة والناس بتخاف مننا

عرضت إحدى السيدات من أزمة بالغة يعيشها نجلها مع زوجته، حسبما أوضحت ذلك في منشور لها عبر إحدى الصفحات المهتمة بمشكلات الأسرة والمجتمع على منصة التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

في المنشور المتداول، دونت السيدة التي امتنعت عن ذكر هويتها، قائلة: "جوزت ابني لبنت أخويا، وابنى خريج أزهري وخطيب فى مسجد ومتدين جدا، المشكلة إن بنت أخويا مريضة بداء السرقة جدًا، لدرجة أنها عاملة لنا مشاكل في كل مكان تروحه، بتسرق فلوس ودهب من أقاربنا والناس بقت تخاف تستضيفنا عندها أو تعزمنا في مناسباتهم، حاولنا نعالجها كتير ماعرفناش".

وتابعت السيدة: "ابني داخله حلو وأحنا مستوانا كويس ومش حرمينها من حاجة، ابني حاول معاها كتير بالين وبالشدة، هو مخلف منها 3 أولاد وطلقها مرتين قبل كده، ممكن حد يكون عنده حل لمشكلتنا".

وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي بالأكاديمية الطبية العسكرية، أن تلك الزوجة ومثلها من الحالات المشابهة لها، يعانون من مرض نفسي يُعرف بداء السرقة واسمه العلمي "كلوبتمانيا"»، وهو عبارة عن سرقة الأشياء المادية المختلفة بغرض إرضاء النفس فقط، والتخلص منها فور الحصول عليها، وتتم الإصابة به نظرًا للمعاناة الشديدة من الحرمان العاطفي.

وقدم فرويز مجموعة من النصائح لمساعدة الزوجة في العلاج بشكل سليم، من خلال قيام الزوج بالحديث مع زوجته، والتعرف على الضغوط والأسباب التي دفعتها للقيام بالأمر.

وكذلك على الزوج الغلق على الأشياء المادية والأموال التي يخشى على الوصول إليها من قبل زوجته، حتى يتم علاجها.

من جانبه، علق إبراهيم عبدالراضي، الشيخ الأزهري، موضحًا أنه يجب على الزوج الصبر والاحتساب على أمر زوجته عند الله سبحانه وتعالى، فالعيب الظاهر خير من خمسين عيب خفي.

وتابع الشيخ الأزهري، أنه على الزوج التحلي بالصبر والتضرع بالحمد دائمًا لله عز وجل، حتى يهدي الله حال الزوجة، ويتم علاجها بصورة سليمة.

طباعة