جثة قد تقود إلى حلّ «قضية باردة»

أدى العثور على جثة في إحدى مغارات بركان إتنا الإيطالي، إلى إحياء الأمل بكشف ملابسات اختفاء الصحافي الاستقصائي ماورو دي ماورو، وقد يتيح فك لغز هذه «القضية الباردة» التي لاتزال من دون حل، ومعرفة ما إذا كانت مافيا «كوزا نوسترا» في صقلية هي التي صفّته فعلاً، كما يُعتقد. من المقرر أن يجري قسم الأدلة الجنائية اختبار الحمض النووي على الجثة التي عثر عليها أحد كلاب الأثر في سبتمبر الماضي، على منحدرات إتنا. واعتقد المحققون أن مافيا «كوزا نوسترا» الصقلية خطفت دي ماورو وقتلته، فيما كان يحقق في مقتل رجل الأعمال النافذ إنريكو ماتي الغامض. واختفى الصحافي في سبتمبر 1970 في باليرمو، وبادرت ابنته فرانكا التي كانت آخر الأشخاص الذين رأوه على قيد الحياة، إلى الاتصال برقم خصصته الشرطة، بعدما قرأت تقارير صحافية عن الجثة التي عُثر عليها.

طباعة