أنجبا طفلا عبر التلقيح الصناعي وأحباه فكانت المفاجأة

أنجب زوجان في كاليفورنيا طفلا غريبا، لا يشبه أيا من الوالدين ما أثار شكوكهما، لكنهما احتفظا بالمولود لمدة ثلاثة أشهر.

وتعود القصة إلى أن عيادة التلقيح الاصطناعي خلطت بين بويضتين مختلفتين لأسرتين زارتا في نفس الوقت عيادة التخصيب.

وعند إعادة البويضة المخصبة إلى كل منهما حدث الخطأ الذي نتج عنها خلط الأطفال بحسب ما جاء في الدعوى القضائية.

ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" عن الأم دافنا زوجة ألكسندر كاردينالي قولها إنها أنجبت فتاة لا تشبههما. فأجرت اختبار الحمض النووي عند تزايد شكوكها وشكوك زوجها، فقد توقعت طفلة تشبة وليدها الأول أشقر وفاتح البشرة، فطفلتها الحديثة الولادة سمراء وملامحها غريبة إذ لاتشبه أحدا من الأسرة، وتأكد هذا أكثر عندما ظهرت نتيجة الفحص.

حاولت الأسرة التعرف على الأم التي حملت طفلتهما الحقيقية، فبحثوا عنها طويلا وقرروا بعد العثور عليها تبادل الطفلتين. و رفعت دافنا كاردينالي وزوجها ألكسندر دعوى قضائية في الولاية الأميركية على مركز كاليفورنيا للإنجاب بتهمة الإهمال وسوء التصرف.

وعبرت الأم عن صدمة عاطفية كبيرة تسبب فيها هذا الخطأ الفادح. إذا أنها تعلقت بالطفلة التي حملتها لتسعة أشهر ورعتها لثلاثة أشهر، لكنها في الوقت نفسه فكرها كان مع ابنتها الحقيقة.
والتزمت العيادة الصمت حيال هذه القضية. لكنها ليست الوحيدة وربما لن تكون الأخيرة.

طباعة