ماتت "قهراً".. وفاة حمدة الخياطة تفجر غضب الشارع الأردني

فجرت وفاة عاملة أردنية "قهراً" في إحد معامل الخياطة في منطقة الأزرق قبل أيام استياء وغضب الشارع الأردني.

وفي التفاصيل حسب "العربية نت" أن حمدة تعرضت للإهانة والإساءة والصراخ وتهديدها بقطع رزقها من قبل ربها في العمل، مما أدخلها في نوبة من الغضب والحزن الشديدين أديا لتمدد في الأوعية الدموية وانفجار في "أم الدم" والذي أحدث نزفاً دموياً شديداً أسفر عن وفاتها.
ووفق وسائل إعلام أردنية، تقدم زوج حمدة وأطفالها القصر إلى جانب والدتها وشقيقها بشكوى ضد الشركة التي يملكها أجانب من الجنسية الآسيوية تتعلق بالإيذاء النفسي والمعنوي والإكراه المفضي إلى القتل.

فالمشتكى عليهم وعددهم 7 قاموا بالضغط على المجني عليها وإيلامها نفسياً ومعنوياً وحاولوا إكراهها على العمل أو تركه، مما أدى إلى دخولها في نوبة بكاء وغضب وانفعال شديدين، ما أسفر عن سقوطها داخل المشغل وأمام العاملين والمشتكى عليهم ودخولها في غيبوبة، بحسب الشكوى.
والواقعة واضحة من خلال تصوير الكاميرات داخل المشغل ومكتب المشتكى عليهم، والمؤيد بالتقارير الطبية والخبرة الفنية الطبية التي عللت سبب الوفاة بشكل واضح لا لبس فيه.

كما ذكرت الشكوى أن حمدة كانت تعمل لدى المشتكى عليهم بوظيفة خياطة منذ نحو سنة، ولا تعاني من أية أمراض أو إصابات وتتمتع بصحة وبنية جسمية صحية جيدة، ولم يسبق لها أن اشتكت من أية أمراض أثناء فترة عملها.
يشار إلى أن قضية حمدة وصلت إلى مكتب مدعي عام الأزرق الذي باشر التحقيق في الشكوى بحق المتسببين في الوفاة.

 وأثارت الواقعة ردود فعل غاضبة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أطلقوا هاشتاغ #حمدة_الخياطة. ومن بين التعليقات: "حمدة ما ماتت، حمدة قُتلت، قتلها الفقر والعوز"، الإنسان اللي كسر بخاطرها وأهانها وأحرجها وتسبب بموتها كيف عايش؟ كيف تنام؟ كيف ضميرك؟".

طباعة