من أقدم الأشجار المعمّرة في الإمارات

عمرها 300 عام.. «غافة الشبهانة» حارسة التاريخ

صورة

تمثل «غافة الشبهانة»، التي تقع في بعيا بمدينة السلع بمنطقة الظفرة، التي تبعد ما يقرب من 350 كم عن العاصمة أبوظبي، واحدة من أقدم الأشجار المعمرة في الإمارات، حيث يقدر عمرها بمئات السنوات، بما يجعلها حارسة لتاريخ الدولة، وشاهدة على فترات وأحداث بارزة فيه.

ونظراً لأهميتها، اختار سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، أن يكون لقاؤه عدداً من أبناء مدينة السلع، بالقرب من «غافة الشبهانة».

وقال سموه: «لقد اخترنا أن نجتمع قرب (غافة الشبهانة)، التي يقدر عمرها، حسب تقديرات المختصين، بنحو 300 عام، كونها غالية علينا، ولها تاريخ نعتز به، وذكرى نفتخر بها، فقد زارها الشيخ خليفة بن زايد الأول، رحمه الله، وأقام تحتها فترة من الفترات، كما زارها المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مرات عدة، ولم تكن تحيط بها في تلك الفترة أي أشجار، فقرر أن يزرع بقربها عدداً من الأشجار المحلية المعمرة، وأن تُسنَد فروعها المائلة، خوفاً من سقوطها، ولإعطائها المزيد من العناية، لكي تحافظ على اخضرارها وبقائها»، مؤكداً سموه مواصلة الاهتمام والعناية بها، والمحافظة عليها باستمرار.

واختلفت الروايات حول سبب تسمية الشجرة بهذا الاسم، وإن ذهب معظم هذه الروايات إلى أن الاسم يرجع إلى علوها وارتفاعها، حيث كانت معلماً للمسافرين الذين كان يمكن أن يشاهدوها من منطقة براكة التي تبعد 60 كم عن المدينة، فمن هنا جاءت الكلمة من الشبهة والبيان.

وتتكون «الشبهانة» من خمسة فروع كبيرة، يمثل الفرع الواحد منها شجرة قائمة بذاتها، وقد زار المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الشجرة في عام 1970، وأمر بأن تروى بواسطة الري الحديث، مع إسناد فروعها المائلة بدعامات معدنية، خوفاً من سقوطها، وبإعطائها المزيد من العناية لكي تحافظ على اخضرارها وبقائها.

• حمدان بن زايد اختار أن يكون لقاؤه بأبناء مدينة السلع بالقرب من «غافة الشبهانة».

طباعة