توفر إيواء لـ 1300 شخص.. وتضم مدرسة ومستوصفاً

«القلب الكبير» تشيّد «قرية الشيخ خالد بن سلطان القاسمي» في النيجر

القرية تستوعب العائلات التي تعاني ظروفاً معيشية صعبة. من المصدر

أعلنت مؤسسة القلب الكبير، المؤسسة الإنسانيّة العالمية المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين في جميع أنحاء العالم، عن الانتهاء من أعمال بناء وتجهيز قرية الشيخ خالد بن سلطان القاسمي المتكاملة في جمهورية النيجر، لإيواء وتمكين 1300 شخص من العائلات التي تعاني ظروفاً معيشية صعبة نتيجة الاضطرابات القائمة والتغيرات المناخية التي تسبب عبئاً على المرافق الحيويّة وتثقل كاهل السكان وتحد من إمكاناتهم لتوفير شروط الحياة الكريمة.

وكانت «القلب الكبير» قد نفذت مشروع القرية بالتعاون مع جمعية الشارقة الخيرية، بميزانية تصل إلى مليوني درهم إماراتي، إذ تشير الإحصاءات الصادرة عن منظمة اليونيسف إلى أن نحو 63% من سكّان النيجر يعيشون تحت أدنى حدّ لخط الفقر.

وتتكون القرية التي جاء بناؤها في منطقة نيامي من 20 مسكناً تم تخصيصها بالدرجة الأولى لأمهات الأيتام اللواتي يفتقدن لفرص عمل ملائمة، حيث توفر القرية لهن مقومات العيش الكريم عبر المرافق التشغيلية التي تشملها، إذ تتضمن القرية مزرعة للخضار والفواكه، وأخرى لتربية المواشي وحفظ الأعلاف، ومخبزاً.

وتشمل القرية مدرسة تضم ستة فصول دراسية تستقطب الأطفال في المنطقة وتوفّر فرص عمل للمعلمين والمعلمات، بالإضافة إلى مستوصف لاستقبال حالات الولادة والتعامل مع الحوادث والحالات الطارئة، فضلاً عن تزويده بالأجهزة المخبرية.

وقالت مدير مؤسسة القلب الكبير مريم الحمادي: «تجسد قرية الشيخ خالد القاسمي المتكاملة في النيجر رؤية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، المناصرة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والمتمثلة في تأسيس مشاريع بنيوية مستدامة في الأماكن الأكثر فقراً وتضرراً من الصراعات والأزمات والكوارث».

من جانبه، قال المدير التنفيذي لجمعية الشارقة الخيرية عبدالله سلطان بن خادم: «يؤسس العمل الخيري المدروس وطويل الأجل دوماً لتمكين الإنسان من الاعتماد على نفسه. عملاً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وهو ما يتجلى في تنفيذ المشاريع المستدامة التي توفر لمستحقيها الحياة الكريمة».

طباعة