في الحجر الصحي وغياب الزوار.. كيف استثمرت الحيوانات في "حديقة كوبا" الوقت ؟

قال حراس في حديقة الحيوان الوطنية في كوبا إن عدة أنواع من الحيوانات المهددة بالانقراض استغلت الهدوء والسكينة الناجمين عن فترة الإغلاق بفعل جائحة فيروس كورونا وانخرطت في عمليات تزاوج أسفرت عن طفرة في المواليد.
 وقالت راشيل أورتيز الطبيبة البيطرية في الحديقة إن من بين المواليد الجدد فهود ونمور وحُمر وحشية وزرافات وظباء وثيران.
 وأضافت «على الرغم من أن الجائحة كانت سلبية بالنسبة للبشر إلا أنها كانت مفيدة للغاية بالنسبة لحديقة الحيوان... على وجه الخصوص شهدت حديقتنا أكثر من 10 مواليد من الأنواع عالية القيمة المعرضة لخطر الانقراض وقد يؤدي ذلك في مرحلة ما إلى استعادة التنوع البيولوجي».
 وتعد حديقة الحيوان الوطنية نقطة جذب مفضلة للكوبيين حيث تضم 1473 حيوانا من أكثر من 120 نوعا بما في ذلك الحيوانات الكبيرة مثل الفيلة ووحيد القرن.
 وأغلقت كوبا وهي جزيرة في الكاريبي ذات شواطئ رملية بيضاء ومياه فيروزية تجتذب السياح حدودها لمدة عامين تقريبا في خضم الجائحة وفرضت حجرا صحيا صارما محليا للحد من انتشار الفيروس.
 وأعيد فتح حديقة الحيوان في الآونة الأخيرة أمام الجمهور.

طباعة