في الفلبين.. ضحايا الأعاصير ينتظرون إعادة توطينهم

بعد مرور عام على دفن إعصار قوي في الفلبين منزلها تحت انهيارات من الصخور البركانية والرمال، ما زالت فلورفيك بالدوزا تعيش مع عائلتها في مركز إجلاء، وهي تخشى ألا تجد ملاذاً آمناً، نظراً إلى أن الاحترار يؤدي إلى ظروف مناخية قاسية بشكل متزايد.

مازالت مئات العائلات من قرى فقيرة حول بركان مايون، في جزيرة لوزون التي يعيش فيها أكبر عدد من سكان البلاد، تنتظر إعادة توطينها، بعدما ضرب إعصار غوني المنطقة في نوفمبر الماضي.

وفرّ مئات الآلاف من الأشخاص عندما اجتاح إعصار غوني الأرخبيل، المصنف من بين البلدان الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ.

لكن بعض سكان قرية سان فرانسيسكو، بمن فيهم عائلة بالدوزا، تجاهلوا التحذيرات ولجأوا إلى مدرسة، معتقدين أنّ سداً سيحميهم من الفيضانات.

طباعة