تحديات مسلسل «لعبة الحبار» تصل أبوظبي: 30 متسابقاً و 5 ألعاب بدون نهايات دموية.. (صور)

صورة

بعد أن تصدر اهتمام الجمهور في مختلف انحاء العالم، يحل المسلسل الكوري الشهير "لعبة الحبار"، ضيفا على العاصمة أبوظبي، حيث ينظم المركز الثقافي الكوري، غدا الثلاثاء، عددا من المسابقات التي تحاكي تلك التي خاضها أبطال المسلسل ضمن أحداثه، وذلك بالتزامن مع إطلاق "لعبة الحبار" على منصة نتفليكس، وتصدره قائمة الأكثر مشاهدة في الإمارات وفي كثير من دول العالم، بهدف تعريف سكان الإمارات على الثقافة الكورية، وعلى الألعاب التي ظهرت في المسلسل وهي ألعاب تراثية اعتاد أن يلعبها الصغار في كوريا قديماً وحتى الآن، تعزيزاً للتبادل الثقافي بين البلدين.

  وكشف المركز الثقافي الكوري في أبوظبي أن الحدث سيشهد مشاركة 30 متسابقا تم اختيارهم من 294 شخصا سجلوا للاشتراك، ومراعاة للإجراءات الاحترازية لمكافحة كوفيد -19، سيتم تقسيم المتسابقين إلى جلستين كل جلسة تضم 15 مشاركا. ومن المقرر أن يستخدم المتسابقون بدلة اللاعبين التي ظهرت في (لعبة الحبار) خلال فترة الألعاب، أما منسقو الحدث فسيرتدون بدلات الجنود، ويمكن للاعبين الذين سيتم اقصاؤهم البقاء ومتابعة اللعبة أو تشجيع أصدقائهم.

5 ألعاب

وتتضمن المسابقات مجموعة من الألعاب التي ظهرت في المسلسل ولكن بدون النهايات الدموية، اللعبة الأولى هي "ضوء أخضر، ضوء أحمر"، وهي لعبة شهيرة يلعبها الكوريون منذ الصغر في الحارات، وتشارك فيها مجموعات كبيرة حيث يقوم لاعب واحد بالابتعاد عن المجموعة والنظر في الطرف المقابل لهم مع اغماض عينه، بعد ذلك عليه أن يقول هذه الجملة "إن ورود الخطمي قد تفتحت" ومن ثم الالتفاف سريعاً نحو اللاعبين، أثناء ذلك على اللاعبين الآخرين الركض نحو اللاعب والوصول إلى خط النهاية قبل انتهائه من ترديد الجملة وإلا عليهم التجمد مكانهم والانتظار حتى يعيد ترداد الجملة، ويفوز اللاعب الذي يتمكن من اقصاء الجميع عندما يضبطهم متحركين أو يخسر في حال وصول الجميع إلى خط النهاية.

اللعبة الثانية هي لعبة "قفز الزجاج"، وسيتم لعبها كما ظهرت في المسلسل بدون ارتفاع تشبه في حد ما لعبة السكينة التراثية، واللعبة الثالثة هي "قرص العسل" أو (لعبة دالغونا)، حيث اعتاد الطلاب الكوريون بعد انتهاء اليوم الدراسي ارتياد المحال التي تبيع هذه الحلوى التي كانت تباع بمبلغ بسيط، ويجتمع الأطفال ويقومون بمحاولة استخراج النقشة من الحلوى الدائرية، وإن تمكنوا من ذلك يحصلوا على واحدة مجاناً. بينما تحمل اللعبة الرابعة اسم "التيلة"، وهي تشبه تلك التي كان الأطفال يلعبونها في حارات الإمارات، وتقوم على مبدأ أن من يحصل على كل التيل من الخصم الآخر يفوز، ولكن المركز الثقافي الكوري سيجهز نسخة أخرى من اللعبة لتكون كما ظهرت في المسلسل، حيث يتعين على اللاعب أن يحزر ما يخبؤه الخصم الآخر في يده، إن كان زوجاً أو فرداً، هذه النسخة أيضاً كان يلعبها الأطفال في كوريا. في حين تحمل اللعبة الخامسة اسم "الداكجي"، ويتعين على اللاعب أن يقلب ورقة الداكجي على الجانب الآخر وأول من يفعلها هو الفائز، وهذه اللعبة يلعبها الكوريون في الاحتفالات والمناسبات كالأعياد وغيرها.

وأشار المدير العام للمركز الثقافي الكوري نام تشان-وو، أن تنظيم الحدث يأتي بناء على الشهرة الواسعة التي حظي بها مسلسل "لعبة الحبار"، وتربعه على رأس قوائم الأكثر مشاهدة على منصة نتفليكس في الإمارات وعالمياً. معتبرا أن المنصة العالمية تمثل منصة انطلاق الأفلام والمسلسلات الكورية لتحقق الشهرة عالميا كما سبقت واجتاحت "الكيبوب"، موسيقى البوب الكورية، العالم من خلال "يوتيوب". مضيفا: "المركز الثقافي الكوري في الإمارات يتيح المجال لمجتمع دولة الامارات لتجربة عناوين فريدة من الثقافة الكورية كاللغة الكورية والتايكواندو والكيبوب".

 

 

 

طباعة