ولادة "عجل" برأسين و6 أرجل في جراحة قيصرية انتهت بمأساة للأم وصغيرها

أجرى طبيب بيطري بمركز الشهداء في محافظة المنوفية المصرية جراحة ولادة قيصرية لبقرة متعثرة، لـ 5 ساعات ونصف الساعة، نتج عنها عجل بتشوه جيني (رأسين في الجهتين وستة أرجل)، ولد ميتًا، ولحقته البقرة الأم بعد مرور 48 ساعة.

"عزة عبد الكريم" مالكة العجل، قالت لموقع "مصراوي"، إن البقرة ولدت في موعدها دون تقديم أو تأخير، وقد تأهبت هي وزوجها لوقت الولادة، حينما تأكدا من استعداد البقرة للولادة بدءًا في مساعدتها، لكن فور سحب الرأس والقدمين فوجئا بخروج قدمين آخرتين ولم يفلحا في إتمام عملية الولادة والتي استمرت لوقت طويل عن المُعتاد.

قرر زوجها عبد الحميد شعبان أن يستعين بطبيب بيطري يُجري جراحة للبقرة، وبالفعل حضر الطبيب وبعد 3 ساعات متواصلة في عملية ولادة قيصرية، خرج الجنين برأسين و6 أرجل متوفيًا، ثم أعاد الطبيب خياطة جرح البقرة وتعليق بعض المحاليل لها كي تستعيد عافيتها.

وأكد شعبان وفاة البقرة بعد يومين من ولادتها جراء تدهور حالتها الصحية وعدم استجابتها للعلاج، وتابع: "مقدرناش ندبحها لأنها لسه والدة ولحمها زفر وحرام أكله كدا، عشان كدا سبنها وقولنا ربنا يتولاها برحمته"، وأضاف أن تلك الولادة هي الأولى للبقرة.

في ذات السياق، أكد الطبيب البيطري الذي أجرى العملية أن الولادة هي لـ"توأم ملتصق"، الأول كان مكتملاً برأس وأربعة أرجل، أما الثاني ولد برأس وقدمين فقط، ونتيجة التشوه لم يكن لكل جنين فيهم مشيمة خاصة به، فالتصق العجل الثاني بالأول ولم يكتمل، مؤكدًا أن العملية استمرت ساعة ونصف حيث انتهت في تمام الثالثة والنصف عصرًا.

أضاف الطبيب، أن مثل تلك الولادات واردة الحدوث نتيجة تشوهات الجنين، واضطريت لإجراء عملية قيصرية من البطن بفتحة 40 سم، وكان العِجلين على قيد الحياة حتى لحظة إخراجهم والدورة الدموية لديهم تعمل بشكل جيد.

وعلق الطبيب على نفوق البقرة بأنها رغم متابعتها بالمحاليل المحتوية على كالسيوم والمطهرات من طبيب مختص فيما بعد الولادة، لكنها امتنعت عن الأكل، فتدهورت حالتها الصحية لاحقًا ما أدى لوفاتها.

 

طباعة