جائزة نوبل للطب التي تُعلن اليوم .. هل تذهب لمن اكتشف "اللقاح" ؟

يتساءل البعض عما إذا كان الإعلان عن جائزة نوبل في الطب اليوم الاثنين سيعترف بالجهود المبذولة لمكافحة جائحة فيروس كورونا، وذلك بعد عام ونصف قضاها العالم تحت وطأة الفيروس.
 ومن المقرر أن تعلن جمعية نوبل في معهد كارولينسكا عن الفائز بالجائزة في حدود الساعة الحادية عشر والنصف صباحا بالتوقيت المحلي (0930 بتوقيت جرينتش). 
 ويرجح الأشخاص، الذين يتكهنون بشأن الجائزة، أن تذهب الجائزة لمن لعب دورًا رئيسيًا في لقاحات «الحمض النووي الريبوزي المرسال»، التي كانت أساسية في تطعيم العالم ضد فيروس كورونا. وفي الوقت ذاته، تقول وكالات المراهنات إن المقامرين يراهنون بأموالهم على فوز منظمة الصحة العالمية.
 وسيجري الإعلان عن أسماء الفائزين بجوائز نوبل في مجالات الفيزياء والكيمياء والآداب والسلام خلال الأسبوع الجاري أيضا، بينما سيجري الإعلان عن جائزة نوبل في الاقتصاد الأسبوع المقبل.
 وفيما عدا الاقتصاد، فان جوائز نوبل الأخرى تمنح وفقا لوصية رجل الصناعة السويدي الفريد نوبل (1833-1896) مخترع الديناميت.
 وتبلغ قيمة كل جائزة هذا العام 10 مليون كرون ( 1ر1 مليون دولار) ارتفاعا من 9 مليون كرون في الأعوام الماضية.
 يذكر أن أول جائزة نوبل في مجال علم وظائف الأعضاء أو الطب منحت في عام 1901..
 وذهبت الجائزة العام الماضي إلى هارفي جيه ألتر وتشارلز إم رايس من أمريكا ومايكل هوتون من بريطانيا لاكتشافهم فيروس التهاب الكبد الوبائي سي.
 ومن المقرر تقديم الجوائز الفعلية- التي تتكون من ميدالية وشهادة - في 10 ديسمبر المقبل، في ذكرى وفاة نوبل.
 ولكن، في إشارة أخرى إلى استمرار وجود الجائحة، فقد قرر المنظمون بالفعل عدم حضور أي من الفائزين شخصيا للاحتفال في ستوكهولم. ولا تزال هناك فرصة للفائز بجائزة الاقتصاد الظهور شخصيًا في هذا الحدث، الذي يجري تنظيمه بشكل منفصل، في أوسلو.

طباعة