بريطانيا تبحث عن سائقي شاحنات بأي ثمن

بات مركز الاتصالات في مدرسة «المركز الوطني لقيادة الآليات» جنوب لندن يتلقى سيلاً من الاتصالات منذ تصدر سائقي الشاحنات عناوين الصحف؛ فقد فاقم خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي النقص في أعداد السائقين، بمنع عودة سائقي أوروبا الشرقية الذين كانوا يعملون في المنطقة قبل عام واحد.

ومع تكاثر نقص السلع في المملكة المتحدة، أصبح سائقو الشاحنات «نجوماً حقيقيين»، على حد قول لورانس بولتون، الشاب الذي يدير المدرسة.

وتعاني محطات الوقود صعوبات للتزود بالمحروقات في غياب السائقين، في ظاهرة تفاقمت بسبب إقبال أصحاب السيارات القلقين على ملء خزاناتهم.

وستمنح المملكة المتحدة 10 آلاف و500 تأشيرة عمل مؤقتة للتعامل مع نقص العمالة.

طباعة